وفاء باداود ـ جدة
دافع الأمير الشاعر بدر بن عبد المحسن عن الشعر النبطي، مؤكدا في الوقت نفسه أنه ليس بديلا عن شعر الفصحى.
وقال في الأمسية الأخيرة لإثنينية عبد المقصود خوجة لهذا الموسم: «علينا التعامل مع الشعر العامي كأمر واقع لا جدوى من معاداته، ولا بأس أن نجعله رافدا للفصحى...». وأضاف: «لكن مشكلة الكثيرين من الشعراء جهل قواعدها وأصولها، بدليل أن الكثيرين منهم يكتب الممكن وليس المتاح، مما يصعب عملية الإبداع».
واعتبر الأمير بدر أن حياة المرأة السعودية تشهد تطورات كثيرة، فهي اليوم ليست مثلها من خمس سنوات، وقال: «هناك تقدم كبير نتمناه ونسعى له ونصر عليه»، مؤكدا أن الأخلاق والتقاليد لو وضعتا في الموضع الصحيح لكانت المرأة موازية للرجل في الحقوق والواجبات.
وتطرق للمكانة التي حظيت بها المرأة العربية قديما، مستشهدا بقصة تعود إلى أوائل القرن الميلادي الماضي عندما اشترطت بطلة القصة الزواج لثلاثة أيام فقط من العريس الشاعر، مما يعكس جرأة الفتاة. وأضاف: المرأة كان لها رأيها دائما.
ونفى الأمير بدر بن عبد المحسن أن يكون إلهامه في الشعر من مصدر واحد، وقال: «لم أسخر شعري للملهمات، نعم هم أفضل من شعري وأجمل، لكنني أرى أن واجب الشاعر أو الشاعرة أن يسخر كل شيء لفنه أو شعره»، مبينا أن الإلهام في الشعر يأتي من مصادر كثيرة، وأضاف «في سنوات المراهقة يجوز أن يكون هناك ملهمة، لكن عندما أخذت الشعر بشكل جدي أصبح لدي الكثير»، وأكد أنه لا ينبغي أن يسخر الشعر لشيء، وقال: «هناك شعراء لهم رسالة، وآخرون لهم توجهات سياسية أو حزبية أو لخدمة قضية معينة، لكنني أحاول أن أخدم الشعر وأسخر كل شيء للشعر، وهناك شعراء كبار سخروا تجاربهم وأدق أسرارهم للإبداع».