أحمد الحذيفي-الرياض
وقع والد الكاتبة الراحلة هديل الحضيف، على كتاب ابنته «غرفة خلفية» في معرض الرياض الدولي للكتاب. وقال د. محمد عبدالرحمن الحضيف لـ«عكاظ» إن الإقبال على كتاب ابنته هديل كبير، وهو الثاني لها بعد مجموعة قصصية بعنوان «ظلالهم لا تتبعهم» من إصدارات مؤسسة وهج الحياة الإعلامية في العام 2005. وهديل (1983-2008) قاصة ومدونة حاصلة على بكالوريوس (رياض أطفال) من كلية التربية في جامعة الملك سعود. كان لها أثرٌ ملموس في عالم التدوين والقصة في السعودية في حين لم يتجاوز عمرها الـ25 عاما، واعتبرها كثير من المدونين في السعودية إحدى أبرز رائداته. وشاركت هديل في العديد من البرامج التلفزيونية في قنوات عدة، وعرضت مسرحية من تأليفها بعنوان «من يخشى الأبواب» على مسرح جامعة الملك سعود في الرياض. من جهة أخرى انتقد الكاتب والروائي خالد البسام التنظيم الذي ظهر به المعرض، وقال البسام لـ«عكاظ» إن المعرض من حيث الكتب الموجودة ودور النشر ممتاز، لكن يعاب عليه سوء التنظيم والترتيب. وأضاف البسام: أن الإقبال على روايته «لا يوجد مصور في عنيزة» كبير. وكان يوم السبت شهد اقبالا من الزوار الذين تقدموا للتوقيع على مؤلفات البسام المعروضة وهي «لا يوجد مصور في عنيزة»و«النجدي الطبيب». وأوضح البسام ان روايته «لا يوجد مصور في عنيزة» تروي تاريخ الهجرة النجدية من عنيزة الى الدول العربية ودول الخليج والهند، حيث تناثرت حكايات الرواية وأحداثها بين عنيزة في نجد والزبير في العراق والمنامة في البحرين وكلكتا في الهند، وتجول الأبطال بينها يلهون بالتاريخ وخياله ومغامراته بعيدا عن ضجيج المستقبل المشكوك في قدومه أصلا. كما شهد المعرض أمس الأول التوقيع على كتاب الدكتور توفيق القصير «فن الاستمتاع»، وأقيمت محاضرة بعنوان «الشباب وثقافة الكتاب» لزياد السالم و ومنيرة الأزيمع وهديل العبدان وياسر العمرو، تطرقت لأسباب امتناع الشباب عن القراءة والحلول لذلك، كما تم التطرق لبعض الجوانب الخاصة بهذا العنوان.
وفي وقت سابق أكد مدير مجلس النشر العلمي في جامعة الكويت سامي الوهيبي أن معرض الرياض يعد من أهم المعارض التي تقام في المنطقة باعتباره حدثا ثقافيا بارزا يساهم بشكل كبير في تنشيط الحركة الثقافية. وقال الوهيبي على هامش مشاركته في المعرض إن المعرض يكتسب أهمية خاصة لدور الثقافة وذلك لدورها في بناء المجتمعات ورقيها وتعميق التواصل مع ثقافات العالم المعاصرة، مضيفا لهذا تواصل جامعة الكويت مشاركتها في هذا المعرض. وأكد الوهيبي على أهمية الكتاب والعمل على تدعيم دوره في التنمية الثقافية باعتباره أقدم وأهم مصادر الحصول على المعرفة وبما يعزز من دور الكلمة المقروءة في تحقيق ازدهار أوسع لحركة الثقافة والإبداع والعلم وإدراك عميق لدور الكتاب كوسيلة اتصال ثقافي وحضاري.