أحمد السيد - القاهرة
أكد مفتي مصر الدكتور علي جمعة رفضه القاطع إزالة الآثار النبوية في المملكة مطالبا بضرورة إبقائها لأنها تحوي تاريخ الأمة الإسلامية. وقال في تصريحات خاصة لـ «الدين والحياة»: لا يمكن مطلقا قبول فكرة إزالة الآثار النبوية ، لأنها آثار عظيمة القيمة ونادرة جدا وتمثل تاريخ أمتنا وإسلامنا، وعلينا جميعا أن نتركها كما هي ونحافظ عليها بدلا من القول بإزالتها.
وردا على سؤال حول قول بعض علماء المملكة إنه إذا تركت الآثار النبوية سيقدسها المسلمون قال: بل على العكس تماما سيحترمها الجميع ولن يقدسها أحد لأن التقديس لله تعالى وحده وعلى علماء المملكة وعلماء المسلمين أن يعرفوا ويشرحوا للمسلمين كيفية التعامل مع هذه الآثار النبوية وتجنب تقديسها لأن هذه الآثار النبوية كما قلت تحوي وتضم تاريخ الأمة الإسلامية و لا يمكن بحال من الأحوال التخلي عنها أو إزالتها.وأضاف جمعة: علينا أن نحفظ الآثار النبوية للأجيال القادمة لأنه ليس من حقنا فقط أن نتخذ قرارا بإزالة هذه الآثار لأنها حق الأجيال الإسلامية القادمة من بعدنا.