على صمان- الـبـاحـة
على بعد خمسة كيلومترات تقريبا شمال محافظة قلوة بمنطقة الباحة تقع قريتاالخلف والخليف ، ولا تـذكر احـداهــما حـتـى تـذكـر الأخـــرى مـعــها وقـد ارتبطتا ارتباطا وثيقا كونهما متجاورتين وتحملان من الآثار والنقوش ما يجعل ذكرهما أمرا لا بد منه توجد بقريتي الخلف والخليف العديد من النقوش الإسلامية الغائرة والتي تقدر بأكثر من ثمانية عشر نقشا في عدد من أحجار البازلت تحمل البسملة وآيات قرآنية وأدعية وترجع بعض المصادر إلى أن تاريخ الخلف والخليف يعود لأواخر القرن الثامن وأوائل القرن التاسع الهجريين
ومن معالم قرية الخلف المسجد الذي تقدر مساحته بنحو 324 مترا مربعا وله أربع واجهات ومئذنة واحدة تقع في الزاوية الجنوبية الشرقية من صحن المسجد ، وقد اعتمد في بناء المسجد على الصخور الصلبة الشديدة وتم بناؤه على هضبة مرتفعة حتى لا يتعرض لمداهمة السيول وتحف به شعاب شديدة الانحدار من الجهتين الشمالية والغربية في حين يقترب منسوب أرض المسجد مـع أرضـيـة القرية مـن جهتـيه الجنـوبـيـة والشرقية ، كما يتوسط فناء المسجد بركة مائية يقدر عرضها بمترين ونصف بشكل مربع وبعمق ثلاثة أمتار أو تزيد قليلا مبنية بالحجر المحلي الصلد بهدف توفير المياه الصالحة للشرب للمصلين وأهالي القرية
بئر دغيفقة تقع في اسفل الجبل الذي اقيم عليه الحي السكني الشمالي لمدينة الخلف وبه الجامع وسميت بهذا الاسم لكثرة عروق الماء وحباله التي تصب فيها من طبقات الارض ولغزارة مائها وهي شبه مقفلة الا من 3 فتحات للدلاء لغرض السقيا وبها فتحة من جهة الجبل ذكر انها لاعمال الصيانة ويتصل بها نفق فوق سطح الأرض مغطى يصل البئر بالحي السكني لكنه (اندثر وبقيت بعض الاحجار) ولا أحد يستطيع المرور منه من غير أهل المدينة وعمل بهذه الطريقة لكثرة المنازعات والحروب وبذلك يضمن الأهالي مورد الماء في حال نشوب منازعات ولإحكام السيطرة عليه
ويتبع سكان الخلف لقبيلة بني حسن السراة إلا ان مشيختهم مع احلاف باللسود والشيخ ابراهيم بن مستور الهيمطي ويسكنون الآن في قرية الخلوة الملاصقة لمدينة الخلف الأثرية من جهة الشمال إلا أن الأغلبية يسكنون في حبس بن زينه والذي أصبح جزءا كبيرا من مدينة قلوة في جهتها الشمالية.