«عكاظ» (الرياض)
وضع وزير الإعلام تركي الشبانة، خارطة طريق للتعامل مع شبكات التواصل لمواكبة التحولات الإعلامية في العالم، والاتجاهات التكنولوجية التي تعمل على تغيير منظومة وصناعة المحتوى، واستحداث وسائل وطرق للتأثير على نمط وسلوك المتلقي ومدى تفاعله مع وسائل الإعلام الحديثة، مؤكدا خلال جلسة «الإعلام السعودي والمرحلة الجديدة» ضمن فعاليات «منتدى الإعلام السعودي»: «ألغينا الإعلام الداخلي والخارجي في الوزارة، والإعلام اليوم هو إعلام التواصل».

وقال الشبانة في كلمة ألقاها نيابة عنه وكيل وزارة الإعلام المشرف العام الدكتور ناصر الحجيلان، خلال اجتماعات الأمانة العامة بالاتحاد العام للصحفيين العرب، الذي تستضيفه هيئة الصحفيين السعوديين بالعاصمة الرياض: «إن المحتوى الإعلامي لن يكون على نفس المحتوى السابق، وسوف يتطلب الأمر إنتاج قصص وصور إعلامية مفعمة بالحياة، ومزودة بالعناصر المرئية والوسائط المتعددة القادرة على جذب المستخدم وإثارة انتباهه وبالتالي إيصال الرسالة والتأثير عليه بشكل مباشر وغير مباشر».

وطرح وزير الإعلام تساؤلات عن دور الإعلاميين في منصات التواصل الاجتماعي المختلفة التي ازداد التنافس بينها على المستخدمين، وما مستوى حضور المحتوى العربي في هذه المنصات ومدى تأثيره وتفاعله مع المتغيرات؟

وأضاف: ينطلق شعار الاتحاد العام للصحفيين العرب من (الحرية والمسؤولية) ولهذا فكل ممارس للإعلام في المستويات المختلفة يساند هذا الشعار الذي يربط الحرية بالمسؤولية، ونتطلع إلى مزيد من النجاحات للاتحاد، ومزيد من التلاحم والإسهام بينه وبين أعضاء النقابات العربية ودعم المهنة والمهنيين في ما يعزز نشاطه ويبرز أعماله.

وعبر عن سعادته بتزامن اجتماعات الأمانة العامة مع الاحتفالات التي تشهدها العاصمة الرياض، باختيارها عاصمة للإعلام العربي، وكذلك تزامنها مع تنظيم هيئة الصحفيين السعوديين للمنتدى الأول للإعلام السعودي وجائزته.

من جانبه، اعتبر رئيس مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين خالد المالك مثل هذه اللقاءات تمنح الفرصة للإعلاميين في الوطن العربي الوقوف مباشرة على المنجز الذي تحقق على صعيد الإعلام، وأن يلتقوا زملاءهم الإعلاميين السعوديين لتبادل الخبرات والحديث حول الإعلام وقضاياه.

من جهته، شكر رئيس الاتحاد العام للصحفيين العرب مؤيد اللامي، هيئة الصحفيين السعوديين على استضافة اجتماعات الأمانة العامة للاتحاد، مشيدًا بدور هيئة الصحفيين السعوديين بوصفها عضوًا فاعلاً ومؤثرًا في قيادة الاتحاد، معربًا عن تطلعه بالمزيد من التعاون بين الاتحاد والهيئة.

إثر ذلك جرى التوقيع على اتفاقيات تعاون مشترك بين هيئة الصحفيين السعوديين وكل من: (نقابة الصحفيين الفلسطينيين، جمعية الصحفيين الإماراتية، النقابة الوطنية للصحافة المغربية، الاتحاد العام للصحفيين السودانيين).