«عكاظ» (بويس آيرس)
آخر ما توقعه الأرجنتيني مارتن ديلغارو أن يكون اصطحاب ابنته الرضيعة أثناء زيارته لأمها سببا في إفاقة أمها الغارقة في غيبوبة لأكثر من شهرين، لدرجة أن الأطباء أبلغوه أنها ستفارق الحياة، ونصحوه بالتبرع بأعضائها للمرضى المحتاجين. ووفق صحيفة «ذي صن» البريطانية، أدخلت الزوجة ماريا لاورا فيريرا (42 عاماً) للمستشفى بعد أن هاجمها لص، ما أدى لسقوطها وارتطام رأسها بالأرض ودخولها في غيبوبة استمرت لنحو 60 يوماً، وفي إحدى زيارات ديلغارو لزوجته اصطحب طفلتهما الصغيرة، التي بدأت تبكي كما تفعل دائما حين تكون جائعة، وفجأة استيقظت ماريا من غيبوبتها، وفتحت قميصها، لترضع طفلتها. ما أذهل ديلغارو الذي قال: «أبكى مشهد الأم وطفلتها الحاضرين من أطباء وأقرباء، فقد احتضنتا بعضهما كما كانا يفعلان قبل الحادث»