أحمد أبو طالب عطوي
شاهدت المقابلة التي أجراها المذيع علي العلياني في برنامجه «معالي المواطن» في قناة mbc مساء الثلاثاء الـ22 من ربيع الأول 1441 مع مدير منتدى الإعلام الخارجي السنوي الدكتور محمد الحارثي، الذي ذكر أن فكرة تأسيس منتدى الإعلام الخارجي السنوي كانت قبل عامين من مجموعة من الإعلاميين وهو من ضمنهم، وأن المنتدى الإعلامي الخارجي السنوي رأى النور الآن، ووجه الدعوة إلى جميع الإعلاميين السعوديين والأجانب من دول عدة لحضور المنتدى الإعلامي الخارجي بالرياض لمناقشة الأعمال الإعلامية والاستفادة من خبرات هؤلاء الإعلاميين.

حقيقةً أن هيئة الصحفيين السعوديين دخلت سابقاً في غفوة، عندما شن عدد من الإعلاميين الأجانب المأجورين الحملات الإعلامية الشعواء ضد المملكة في وسائل الإعلام المختلفة دون سبب يذكر، ولا يزال بعض أولئك المرتزقة يواصلون تلك الحملات، بينما الإعلاميون لدينا لم يتخذوا موقفاً إعلامياً منظماً للرد عليهم، وعندما أشار السفير السعودي بالأمم المتحدة الدكتور عبدالله المعلمي في اجتماع مع الإعلاميين السعوديين وقال بالحرف الواحد "إعلامنا الخارجي ضعيف"، وقد أيده في ذلك بعض الإعلاميين وذكروا أن الإعلام السعودي الخارجي متوفى دماغياً ونشر ذلك في صحيفة "عكاظ" يوم الثلاثاء الرابع من رمضان 1438هـ وهذه شهادة سجلها الإعلاميون بأنفسهم.

عند ذلك كتبت مقالاً تعقيبياً على تصريح السفير السعودي الدكتور عبدالله المعلمي والإعلاميين لدينا بعنوان "إعلامنا الخارجي بحاجة لإنعاش" وهي رسالة مفادها "توجهوا أيها الإعلاميون السعوديون إلى غرفة العناية المركزة وأسعفوا إعلامنا الخارجي فوراً بقليل من الأكسجين"، وأشرت في هذا المقال إلى بعض المعلومات. واقترحت في هذا المقال إقامة مركز إعلامي دولي في العاصمة الرياض ونشر المقال في صحيفة "عكاظ" يوم الخميس الـ20 من رمضان 1438هـ أي بعد خمسة عشر يوماً من تصريح السفير الدكتور عبدالله المعلمي وبعد ثلاثة أشهر وتحديداً في الخامس من ذي الحجة 1438هـ، سارع وزير الإعلام والثقافة آنذاك الدكتور عواد العواد بالموافقة على اعتماد إقامة مسمى آخر وهو مركز التواصل الدولي بالرياض، إلا أن ذلك المركز لم يظهر، والله أعلم أنه قد توفي في غرفة العناية المركزة، ولم يسعفه أحد من الإعلاميين، أو جمد لعامين وستة أشهر حتى ظهر لنا الآن وفي يوم الثلاثاء الـ22 من ربيع الأول 1441هـ أنه قد تم تأسيس المنتدى الإعلامي الخارجي ومقرة الرياض.

أتمنى لمنتدى الإعلام الخارجي السعودي الحديث التوفيق والسداد والتركيز على صد الحملات الإعلامية المغرضة لوطننا العزيز بالوثائق والبراهين.

aaatwi2@gmail.com