-A +A
أحمد الشمراني
• لن أمرر كارثة الأربعاء دون أن أمنحها حقها من الكلام، فهنا أتحدث عن منتخب وليس ناديا، وهل تعرفون ماذا يعني المنتخب؟

• أقول كارثة نعم كارثة، فنحن من قدم منتخبنا قربانا للأزرق الكويتي على طبق من ذهب بطيب خاطر، فمن أين تريدون أبدأ الكلام؟


• من غياب أو تغييب نصف المنتخب، أم من خلال جهاز فني بدا متخبطا، أم من خلال اتحاد كرة لم يصحُ من (غفوته) إلا بعد الثلاثة!.

• أعرف أن كأس الخليج بالنسبة لنا لم تعد طموحا ولم تعد تشكل لنا هاجسا، لكن الذي أعرفه أن السمعة والتاريخ مهمة جداً، فنحن وإن غالى بعضنا في عدم الاهتمام بدورة الخليج حينما نشارك ينبغي أن تسبقنا هيبتنا كمنتخب يملك منجزات منحته الأولوية المطلقة على مستوى القارة وليس المنطقة أو الإقليم.

• أحترم منتخب الكويت وتاريخه، لكن لا أعتقد أنه المنتخب الذي يمكن أن يهزم منتخبنا بثلاثة أياً كانت الظروف.

• أما وقد فعلها الأزرق، فمن الطبيعي أن نغضب ونحتج ونسأل لماذا يحدث هذا؟

• سألني أحد الزملاء عن الفرحة التي كان عليها الشعب الكويتي والإعلام الكويتي، فقلت طبيعي جداً، فهذا المنتخب الذي هزمنا بثلاثة لا يملك دوريا قويا ولا احترافا ولا عقودا، وعاش وسط أجواء غير مستقرة مع الفيفا، وعليه ينبغي أن لا نذهب إلى تبرير الثلاثة قبل أن نذهب إلى أسبابها، مع التأكيد على أن التاريخ لا يرحم.

• الزميل عبده خال استفزته الثلاثة الزرقاء فقدم لنا عتبه أو تعبه أو غضبه في هذه التغريدة: (‏المنتخب هذا أعمى)، أو (أصم) لا يقدم لنا شيئا سوى حرقة قلب.

ومن حقنا كسر القاعدة الثلاثية من أجل أن نتكلم.

‏فمنذ إشباع الأندية بالمحترفين الثمانية، والسبعة والمنتخب (يا ليل ما أطولك).. لن نجد منتخبا ما دمنا نناصر الأندية على حساب منتخب الوطن.

‏• أتوقع بعد أن يكتمل المنتخب بالعودة إلى المستوى المتوقع والمأمول منه وإن لم يحدث ذلك لأي سبب، فيجب أن لا نعطي الموضوع أكبر من حجمه كما قال أحد ضيوف برامج المساء والسهرة.

• ومضة:

• ‏لا تاخذ بخاطر كل شخص وتجي حسّاس

‏ ومن مارضى عنْك ابتسم له وقول ابرك

‏ليا ارضيت نفسك وش تبي في جميع الناس

ررررررررررررضا الناس غاية يابن الأجواد لا تُدرك!