بعض الأحلام ربما لا تتعبك كونك لم تحلم بها يوماً.. وكأن الأرض من غفت وحلمت بما تمنته قلوب ساكنيها.. هكذا أرى حال أبناء مسقط رأسي (الباحة) مع نادي العين. في موسمه الثاني فقط في الدرجة الأولى ينافس نادي العين على الصدارة.. رافعاً بذلك سقف الطموحات رغم أنه في ثلث الدوري الأول.. لكن ما يقدمه لاعبوه زاد من رغبة مواصلة المشوار ليصعد ولأول مرة في تاريخ المنطقة نادٍ إلى دوري المحترفين. في هذا التوقيت الذي أجاد فيه أبناء ابن رداد الدعم بمليوني ريال مستغلين (فورة) ومود اللاعبين العالي، على اللاعبين والإدارة استيعاب أن صعودهم سيشكل حياة للمنطقة، لذلك كل التوفيق نتمناه لعين الباحة في مواصلة المشوار ولن نتوانى في دعمهم كإعلام ومشتقاته.. مع شكر كبير لإدارة النادي الحالية ممثلة في الشيخ مازن بن رداد والسابقة ممثلة في الأستاذ محمد الزهراني. حقيقة هو أمر جميل دعم نادي المنطقة.. لكن هناك ما يكدر صفو كل هذا، هو أن النادي فعل ما لم يفعله غيره.. وعلى طريقة (القالة) وهي كلمة لا يعرفها إلا أبناء المنطقة.. فإن المسمى غريب.. فلا نعرف ولم نسمع بنادٍ في المملكة مرفق مع اسمه اسم المكان. (نادي العين بالأطاولة) لم نسمع بنادٍ ينسب لقرية.. وهي عادة في المنطقة.. فنادي (أريمة) تعمد رئيسه تسميته في وقت سابق باسم قريته متجاهلين بذلك المنطقه وأبناءها.. لذا فمن (الاحتراف) إزالة كلمة الأطاولة من شعار النادي الذي هو الآخر يحتاج تصميما أجمل من التصميم الحالي الأقل من العادي. كما أن ألوان الفريق لا تمت للمنطقة بصلة.. فمعروف عن الباحة أنها مدينة ما فوق السحاب.. مدينة بلون السماء.. مدينة الأرض الخضراء.. ولا نعلم ما دخل الأحمر والأصفر وبقية الألوان في نادي منطقة لا تمت لهذه الألوان بصلة. آمل أن يتم تغيير هوية النادي شكلاً واسماً بما يتوافق مع طبيعة المنطقة وتاريخها.. وكل ما نتمناه استغلال خبرة أبناء الباحة جميعهم من إعلاميين وإداريين لرسم هوية تليق بنادينا.

فاصلة منقوطة؛

بين هذا وذاك شبه كبير في المضمون.!