«عكاظ» (النشر الإلكتروني)

رفع رئيس مجلس الوزراء في دولة الكويت الشيخ جابر المبارك الصباح، اليوم (الاثنين)، كتاباً إلى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح يفيد باعتذاره عن تعيينه رئيسا للوزراء، راجيا من أمير البلاد قبوله.

ويأتي اعتذار الشيخ جابر المبارك الصباح بعد دقائق من صدور أمر أمير الكويت بتعيينه رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بترشيح أعضاء الوزارة الجديدة.

ووفقا لوكالة الأنباء الكويتية، فقد رفع الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح كتابا إلى أمير الكويت قال فيه: تلقيت بيد التقدير أمر سموكم حفظكم الله ورعاكم المؤرخ 18 من نوفمبر 2019 بتعييني مجددا رئيسا لمجلس الوزراء وتكليفي بترشيح أعضاء الوزارة الجديدة وهي ثقة أعتز بها وتعني لي الكثير أرفع لمقام سموكم عنها كل الشكر والتقدير وكم كنت أتمنى تنفيذ أمركم السامي استكمالا للجهود التي بذلت في خدمة الكويت الغالية وأهلها.

وتابع الشيخ جابر: إلا أنه يا صاحب السمو يحول بيني وبين تنفيذ أمركم السامي هذا ما عجت به وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي من افتراءات وادعاءات بها شبهة مساس بذمتي وإخلالي بالقسم العظيم الذي أقسمته مرارا أمام الله ثم أمام سموكم وأمام مجلس الأمة الموقر وأهل الكويت جميعا وهي أكاذيب لا صلة لها بالحقيقة صادرة بكل أسف من زميل وأخ تربطني به زمالة ورابطة أخوة وصداقة امتدت لأكثر من أربعين عاما ناهيك عما ينطوي عليه تصرفه من تداعيات بالغة الخطورة على مختلف الأصعدة ولا سيما أننا في دولة القانون والمؤسسات.

وتابع: أما وقد أصبح الأمر بين يدي قضائنا العادل النزيه الذي يحظى باحترامنا وتقديرنا جميعا فإنه احتراما لثقة سموكم الغالية وتقديرا لأهل الكويت الكرام أجد من الواجب علي أولا أن أثبت براءتي وبراءة ذمتي واخلاصي في خدمة وطني وما يستلزمه ذلك من أن أرفع لمقام سموكم الاعتذار عن هذا التعيين راجيا تفضلكم بقبوله.

وأضاف: يشهد الله على أني طوال مدة خدمتي قد اجتهدت في بذل قصارى جهدي ونفسي من أجل النهوض بواجبات منصبي واضعا نصب عيني دائما ثقة سموكم الغالية وتطلعات أهل الكويت جميعا في تحقيق رفعة الوطن وازدهاره وحماية مقدراته ومصالحه وأمواله.

وإذ أجدد لسموكم خالص التقدير والاعتزاز بما حظيت به من ثقة سموكم وتوجيهاتكم السديدة في أي منصب كلفتموني به مؤكدا أني كنت وسأظل جنديا مخلصا لوطني الغالي ولسموكم.

يذكر أن أمير الكويت كان قد أصدر اليوم أمراً بتعيين الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح رئيسا لمجلس الوزراء، وتكليفه بترشيح أعضاء الوزارة الجديدة وعرض أسمائهم لإصدار مرسوم تعيينهم.