• بعيداً عن مصطلح «المجاهرة»، وبعيداً عن مفردة كل من لا يشجعون أي فريق سعودي يمثلنا خارجياً رعاع، أرى أن هناك مبالغةً في التعاطي مع نهائي آسيا المنتظر، وأقصد بالمبالغة «ترهيب» الجماهير بربط وطنيتهم بتشجيع الهلال أو الأهلي أو النصر أو الاتحاد أياً كان نوع المشاركة وزمانها ومكانها، فهذه كرة قدم تحكمها الذائقة، فدعوا منافساتها كما هي بعيداً عن الحب والكراهية.

• أعرف كُثراً من أجل إيجاد مساحة لهم في البرامج لا يترددون في إعلان وطنيتهم من خلال تشجيع الهلال، لكنَّ في دواخلهم شيئاً آخر، وهذه إشكالية أخرى حلها في القلوب وليس العقول.

• المهم عندي وعند العقلاء ألاّ نفرض على أحد أن يكون هلالياً في مباراة القرن المنتظرة مثل ما كنّا مع الأهلي والاتحاد والنصر، بمعنى أن نترك الأمر كما هو «شجع من تريد».

• لم أغضب وأنا الأهلاوي «القح» حينما رأيت وسمعت وقرأت لمن فرحوا بخسارة الأهلي نهائي كأس آسيا أمام أولسان الكوري، ولم أستفز حينما غرد قبل المباراة هلاليون وقالوا نحن مع أولسان؛ لأنه الأفضل إذا قلت يومها أحترم صدقكم ولا تهمني مشاعركم.

• ومن هذا المنطلق يجب علينا أن ننطلق إلى حيث الجمال والروعة والدهشة (الرياض) التي باتت كما هي حضن للأمة وعاصمة القرار -أي قرار سياسي وغير سياسي- أضحت مدينة أحلامٍ ليلها على رأي البدر «شمس».

• استمتعنا بكلاسيكو البرازيل والأرجنتين في ليلة كروية عالمية كانت امتداداً لموسم الرياض الترفيهي الذي كتب من خلاله الفن والشعر على كل السطور.

• وما بين الرياض والرياضة علاقة أبوية يظل فيها ديربي النصر والهلال علامة الجودة عربياً وخليجياً كما هو الديربي الآخر في جدة (أهلي واتحاد)، ومن هذا نستخلص أن للمدن ذائقة.

• الجميل أن البدر كتب للمدينتين الرياض وجدة، وشدا بذاك الإبداع مبدع آخر من هذه الأرض من العيب أن تسألوا من هو..؟!

• للأهلاويين:

إن لم أكن جزءاً من الحل لن أكون جزءاً من المشكلة، أما المتاجرة بقضايا الأهلي فهذه لها سوق آخر وعملة أخرى، ولكن في النهاية سأنحاز بالمطلق إلى ما يخدم الأهلي فقط.

وعندما تهدأ العصف ستعرفون في النهاية من تهمه مصلحة الأهلي ومن تهمه مصلحته.

• ومضة:

‏بتشوف نفسك؟ شوفها بالمرايه

علي أنا لا تحاول تشوف نفسك.