• لم ينل الأخضر حقه من الثناء بعد أن عاد من أوزبكستان بنقاط المباراة الثلاث، فجل من باركوا له استدركوا بـ«لكن»، وما بعد الاستدراك إلا كلمات محبطة أعادتنا إلى مربع «بضدها تعرف الأشياء»، وفي ثنايا هذا الاستدراك كان هناك فاصل إعلاني معني بهذا منتخب الهلال، وهذه المرة من كان يرفع هذا الشعار بعض الهلاليين كرد على من كانوا يقولون بعد أي خسارة للمنتخب هذا منتخب الهلال والكارثة أن هناك من ضمن المتبارين إعلاميين ولا مشاحة في ذلك، ففي حضرة سيد النبلاء «تويتر» اختلط حلوها بمرها.

• هذا التسطيح ليس غريبا علينا، لكن الجديد فيه أنه أصبح يقال في الإعلام هكذا دون حسيب أو رقيب، وبعض المتذاكين من الإعلاميين يرددون ذات المقولتين بطريقة ظاهرها نقد وباطنها تسويق لها، وكل معسكر يغني على ليلاه.

• المنتخب هو منتخب الوطن لو كل لاعبيه من ناد واحد، ولا يجب أن نقسمه من أجل أن نشبع فضول الطير الأزرق.

• منتخبات مثلت المملكة وحققت إنجازات، وأخرى أخفقت لم يكتب على هامش الإنجاز أو الإخفاق هذا منتخب الأهلي، وذاك منتخب الاتحاد، فمن أين أتيتم بهذه المسميات؟

• أعود للمباراة التي حسمها منتخبنا في الأمتار الأخيرة من خط النهاية، وهذا كافٍ على أن لدينا منتخبا جيدا ولن أعطيه أكثر من جيد، لكنه بحاجة إلى عمل فني كبير، ولا سيما أن الخيارات أمام المدرب محدودة جداً وبالذات في خط الهجوم.

• وأقول خط الهجوم، كون من يمثلوننا اليوم بحاجة إلى فرص أكثر ومشاركات مع أنديتهم أكثر وأكثر أو أن الفجوة ستستمر.

(2)

• الثوابت..

‏الأهلي الملكي.. الاتحاد العميد.. النصر العالمي.. الهلال الزعيم.. الكبار أربعة..

‏ماجد الأسطورة..

‏# فهل_من_محتج؟ ولا أظن هناك من سيحتج لأنها فعلاً ثوابت.

• ومضة:

من لا يقدر قيمتك وأنت موجود

‏ ما هو مقدرها اليا صرت غايب