أحمد الشميري (جدة)
كشفت مصادر إعلامية يمنية اليوم (الخميس) تفشي ظاهرة اختطاف الأطفال في مناطق سيطرة المليشيا وخصوصاً محافظات ذمار وعمران وإب، مؤكدة أن الظاهرة أصبحت يومية وتراوح بين 3 إلى 5 أطفال وغالباً ما يكون الاختفاء بين أوقات الظهر والمغرب، وبعضهم يذهب إلى المدرسة ولا يعود.

وقالت المصادر إن المواطنين يتهمون الحوثيين بالوقوف وراء اختطافات الأطفال بغرض تجنيدهم أو المتاجرة بأعضائهم البشرية، أو تهريبهم إلى خارج اليمن لغرض التسول، مضيفاً: «في ظل رفض المليشيا التعاون مع المدنيين للبحث عن أبنائهم المختفين عمدوا إلى مكبرات صوت المساجد للنداء في أوساط الأحياء».

من جهة أخرى، نفذت المليشيا الحوثية اليوم حملات اختطافات في أوساط المدنيين بمديرية الحشا بمحافظة الضالع. وأوضح لـ«عكاظ» الإعلامي في الضالع مرزوق الصيادي أن المليشيا وجهت للمواطنين المختطفين تهما كيدية بتأييد الشرعية، لكن في الحقيقة الأسباب تعود إلى رفضهم القتال في صفوف الحوثي.

وتشهد محافظات الضالع وصعدة والجوف معارك عنيفة مع المليشيا الحوثية، إذ أعلن قائد محور آزال العميد كنعان الأحصب أن المعارك في مديرية باقم جنوب شرق صعدة مستمرة منذ أسبوعين، مؤكداً أن المليشيا تتكبد خسائر فادحة بالأرواح والمعدات بعد أن تم كسر عدد من الهجمات واستدراج المسلحين لكمائن محكمة.

وفي محافظة الجوف، أعلن الجيش اليمني اليوم إسقاط طائرة مسيّرة تابعة لمليشيا الحوثي في منطقة القعيف بمديرية برط العناب بمحافظة الجوف.

إلى ذلك، حذر قائد المقاومة الوطنية العميد طارق محمد عبدالله صالح من خطورة انتهاكات المليشيا الحوثية ونسفها لاتفاقية ستوكهولم، مؤكداً في لقاء جمعه مع مبعوث الأمم المتحدة أمس أن قوات الجيش اليمني لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء الخروقات الحوثية.

وطالب نجل شقيق الرئيس السابق، الأمم المتحدة برفع العقوبات عن أحمد علي عبدالله صالح التي لم يكن لها أي مبرر، على حد وصوفه.

وفي سياق آخر، أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم أن العدد التراكمي لحالات الكوليرا المشتبه بها والمبلغ عنها في اليمن منذ أكتوبر 2016 وحتى أغسطس 2019، بلغت مليونين و36 ألفا و960 حالة إصابة، بما في ذلك 3 آلاف و716 حالة وفاة، بمعدل وفيات بنسبة 0.18%.

وأشارت المنظمة في تقريرها عن حالة الكوليرا إلى أن اليمن عانت من 3 موجات لمرض الكوليرا خلال الأشهر الـ23 الماضية، جراء انهيار القطاع الصحي، وارتفاع معدلات سوء التغذية بين النساء والأطفال، الأكثر عرضة للإصابة بالمرض.

وذكرت المنظمة أن حالة وفاة واحدة سجلت في الحديدة جراء الإصابة بحمى الضنك منذ مطلع العام الحالي 2019، كما تأكد إصابة 15 بالمرض من بين 42 حالة اشتباه.