• أسأل مثل غيري: أين إعلام الاتحاد الذي أعرفه، بل أين القوة التي يدعون أنهم متفردون بها؟

• وسؤالي من باب ربط حدث بحدث وليس من باب الحرص لكي أكون شفافا أكثر من اللازم.

• أكثرهم، ولم أقل بعضهم، أصبحوا هلاليين أكثر من الهلاليين، وباتوا يشهرون عباراتهم في وجه أي إعلامي لا يتعاطف مع الهلال، وهذه لوحدها حكاية أخرى تدعو للضحك.

• من حقهم بل من أبسط حقوقهم التلويح بالشال الأزرق، لكن ليس من حقهم التسويق لهذا الحب أو العشق من خلال الإساءة أو التشكيك في وطنية أي إعلامي لا يدعم الهلال.

• ربما لو الأمر اقتصر على واحد أو اثنين أقبلها، لكن يكون الكل إلا اثنين أو ثلاثة هلاليين فهنا من حقي أسأل عن الوصفة التي جعلتهم ينسون الاتحاد ويتفرغون للهلال، هل سببها واقع الاتحاد أم أشياء أخرى قد يكشفها أول خلاف بينهم.

(2)

• القضية الإعلامية الأخرى معني بها الزميل عبدالعزيز المريسل الذي فاجأنا كلنا بما فينا ابنه تركي بذاك الظهور الذي قدم نفسه من خلاله على أنه هلالي وغيور على الهلال، وكدت أصدق لولا تلك الغمزة التي عرفت بعدها أن المريسل يتغشمر و«يقص» علينا بتلك الطلة الزرقاء.

(3)

• إذا كان بعض الدخلاء على الإعلام الرياضي لا يملكون القدرة على تمييز مبادئ وقواعد العمل الإعلامي القائم على المهنية، فإن من واجب وزارة الإعلام واتحاد الإعلام الرياضي وهيئة الرياضة أن تتدخل لحماية هوية الإعلام الرياضي وإنقاذ الإعلاميين المحترفين من المتطفلين على مهنتهم!

• من حق الإعلامي الرياضي أن يكون له ميوله المعلن، لكن من الاحترافية أن يكون مهنيا عند ممارسته العمل الإعلامي، فلا يخلط بين المدرج والوسيلة الإعلامية.

• هكذا كتب الزميل خالد السليمان (الأحد) تحت عنوان تخيلوا حياتنا بدون إعلام رياضي، ولأنني من الذين رسبوا في امتحان العاطفة أستاذ خالد لا بأس أن أكتفي بالقول هذا واقعنا والخروج منه يحتاج معجزة.

• ومضة:

تعشمت بالنسيان يا طاري.. النسيان

وراحت سنين العمر ما راحت الذكرى