عبدالعزيز الربيعي (مكة المكرمة)
كشفت الأمطار التي هطلت على الجموم أخيراً، هشاشة مبنى فرع جامعة أم القرى في المحافظة، بعد أن تسربت المياه من أسقف القاعات، ونخرت في حوائط المقر، فضلاً عن سقوط السور الخارجي لكليات البنين المصنوع من الحديد والفايبر، ليتضح عدم التزام مقاول التشييد بالمواصفات والمعايير المطلوبة.

وانتقد عدد من الطلاب الآلية التي تتعاقد بها الجهات الحكومية مع الشركات المنفذة للمشاريع ومنها مقر فرع جامعة أم القرى في الجموم، مطالبين وزير التعليم بالنظر في معاناتهم مع تسرب المياه إلى قاعات المحاضرات، التي لم يمضِ على إنشائها الكثير.

وحذر أولياء أمور الطالبات من الأخطار المحدقة ببناتهم في المبنى، الذي أثبتت الأمطار الأخيرة هشاشته، ما ينذر بوقوع كارثة لا سمح الله، في حال لم تتدارك الوزارة الأمر وتعالجه.

ورأى عبدالله البركاتي أن مبنى فرع جامعة أم القرى في الجموم، شُيِّد بعيداً عن المواصفات المطلوبة، فما إن هطلت الأمطار حتى كشفت عيوبه الفنية، مشدداً على معالجتها سريعاً، خصوصاً أننا مقبلون على موسم أمطار، وربما يتفاقم الوضع في حال لم تتخذ الاحتياطات المطلوبة. وتساءل سعيد العتيبي عن المعايير التي بموجبها تتعاقد الجهات الحكومية مع الشركات المنفذة لمشاريعها، لافتاً إلى أن الرياح التي هبطت أخيراً اقتلعت السور الخارجي لمقر كليات البنين، لتؤكد استلام المبنى من المقاول دون أن يكتمل. وقال: «للأسف المقاول اكتفى بإحاطة المبنى بسور مستعار من الحديد الخفيف والفايبر، ولم يشيد الأسوار الخرسانية كما هو معمول به في الجامعات كافة»، مشدداً على ضرورة تدارك الأمر قبل حدوث ما لا يحمد عقباه.