أمل السعيد (الرياض)
أقيم المؤتمر الصحفي الخاص بالأمسيات الشعرية في موسم الرياض مساء اليوم (الأحد) في فندق نارسيس، بمناسبة الأمسية الشعرية الرابعة التي ستقام غداً (الإثنين) ويحييها كل من الشاعر الكويتي شريان الديحاني، والمنشد حسين آل لبيد.

وأدار المؤتمر رئيس اللجنة الإعلامية لأمسيات موسم الرياض هاني الشحيتان، الذي رحب في كلمته بالحضور، وقال: «هناك تحدٍ كبير للشعراء والإنشاد في الأمسية التي ستقام غداً على المسرح الأهم والأكبر في تاريخ الأمسيات الشعرية، وأبارك لأخي الأكبر عبدالله بن حمير القحطاني الذي تحقق حلمه منذ سنوات طويلة في بناء مشهد إعلامي للشعر والشعراء على غرار الفن والفنانيين».

من جانبه، عبر الشاعر الكويتي شريان الديحاني عن سعادته بالمشاركة في موسم الرياض، مؤكداً أن الموسم مهم وضخم ويستحق المشاركة.

وأضاف: «الشعر فن والإنشاد فن مستقل، وأرى أن الشاعر هو من يساعد نفسه، بينما هناك ٩٠ % مما نسمع من إنشاد لا يعرف الجمهور شاعرها بل منشدها فقط».

وتابع: «لكل شخص موهبة، والثقة عمود فقري لنجاح الموهبة، والإعلام الجديد موجود لإيصال كل صاحب موهبة أو إبداع إلى الجمهور، بعكس السابق، حيث كان الشاعر ينتظر سنة لعمل أُمسية يصل بها إلى الجمهور».

وأشار الشاعر شريان الديحاني، إلى أنه كان لاعب كرة قدم، وبسبب الإصابة ودراسته في أمريكا ترك اللعب واهتم بموهبته في كتابة الشعر، وأول أُمسية له كانت في أمريكا.

بدوره، عبر المنشد حسين آل لبيد عن شكره للحضور، مؤكداً أن «الشيلة» ليست موروثاً سعودياً بل إماراتياً، وتطورت منذ ٢٠٠٧ حتى أصبحت تغنى.

وأوضح آل لبيد أن هناك علاقة وطيدة بين الشاعر والمنشد، لافتاً إلى أن المنشد بحاجة للشاعر والكلمات.

وفي ذات السياق، بيَّن الشاعر الديحاني أنه قبل الإنشاد كانت هناك أغانٍ، معبراً عن رفضه للغناء والشيلات، معتبراً الشيلات «سلعة صينية».

وأضاف: «برامج الشعر التلفزيونية مثل شاعر المليون يحتاجها أي شاعر مبتدئ للوصول للجمهور، وهي تهدم الشاعر ولم تقدم نجما».

وهنا قاطعه هاني الشحيتان بقوله: «برنامج شاعر المليون استطاع أن يجاري البرامج العالمية، وهو برنامج قدم للشعر ما يضاهي البرامج الشعرية السابقة خلال ربع قرن، وأتحدث كأمانة إعلامية، حيث أنه صنع ما لم تصنعه جميع وسائل الإعلام للشعر خلال ٣٠ عاماً، ولا زال الكثيرون يحلمون بالمشاركة فيه».