«عكاظ» (جدة)
حنكته السياسية قادته لتولي أرفع المناصب، تارة سفيراً للمملكة، وأخرى كبيراً للمستشارين، ما أهل الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، للجلوس على كرسي وزير الخارجية أخيراً.

تعيين بن فرحان أمس وزيراً للخارجية، جاء تأكيداً لجهوده السياسية والدولية الكبيرة خلال الفترة الماضية عبر المناصب التي تولاها وأنجز مهامها على أكمل وجه، آخرها توليه منصب سفير المملكة لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية منذ 10 فبراير الماضي، مقدماً نموذجاً مثالياً في الدبلوماسية، وفقاً لمراقبين اعتبروه محنكاً وسياسياً من الطراز الرفيع.

شغل الأمير فيصل بن فرحان منصب كبير المستشارين في سفارة المملكة بالولايات المتحدة الأمريكية في وقت سابق، كما شغل منصب رئيس مجلس الإدارة في «شركة السلام لصناعة الطيران»، ومنصب مستشار في الديوان الملكي، ما منحه الخبرة الكافية لأن يتولى منصب وزير الخارجية، فضلاً عن خبرته الإدارية كعضو مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات العسكرية منذ أكتوبر 2017.

وتنتظر الأمير فيصل بن فرحان العديد من الملفات السياسية على المستويين الإقليمي والدولي ليكمل مسيرة سابقيه في لعب دور بارز في القضايا المختلفة.