«عكاظ» (جدة)
وجهت المعارضة التركية صفعة قوية لرئيس النظام رجب أردوغان، وتعمد زعيم حزب الشعب الجمهوري، كمال كيليتشدار أوغلو، إحراجه أمام الشعب التركي. وتساءل في تغريدات على «تويتر» أمس (الأربعاء): لماذا لم ترد على إهانة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي وصفك بـ«المتصلب والأحمق؟». ووجه أوغلو 7 أسئلة لأردوغان قال إنها تعبر عن رأي الشعب التركي من رسالة ترمب «المهينة». وقال: لماذا لم ترد على رسالة ترمب التي تتضمن عبارات مهينة لك؟، كيف استوعبت هذه العبارات عند قراءتها؟ وأي حال من الخوف والقلق كان يسيطر عليك عندما قبلت استلام هذه الرسالة؟ لماذا لم ترد على هذه الرسالة المليئة بالإهانات على الفور، وأخفيتها عن الشعب؟ وهل كنت ستتستر عليها وتبقى صامتاً لو لم يقم الأمريكان بنشرها؟.

وأضاف أوغلو في تساؤلاته: بما أننا غير قادرين على التستر على هذه الرسالة المليئة بالإهانات، كيف يمكن إنقاذ شرف الأمة التركية الذي لطخ، وكيف ستردون على دخول هذه الرسالة غير اللائقة لأرشيف تركيا والولايات المتحدة؟ هل تتذكر القسم الذي أديته أمام 82 مليون مواطن تركي بـ «حماية شرف ومجد الأمة التركية»؟ وأخيرا ماذا تعني لك كلمتي «العرض والشرف» الواردة في القسم؟.

في غضون ذلك، كشفت نتائج استطلاع لحزب الخير القومي التركي، أن شعبية حزب «العدالة والتنمية» في تراجع كبير. وقالت نائبة «حزب الخير» كوراي آيدنن: إن نتائج استطلاع حول شعبية الأحزاب السياسية تؤكد حدوث «تآكل كبير» في تأييد الحزب الحاكم، كاشفة أن إجمالي الأصوات المؤيدة لتحالف العدالة والتنمية مع حزب الحركة القومية أصبح أقل من 40%، ما اعتبرته «تفكك كبير». وفقاً لما نقله أمس موقع صحيفة «زمان» المعارضة.

وذكرت دراسة حديثة لمركز دراسات التأثير الاجتماعي، أن تحالف العدالة والتنمية مع حزب الحركة القومية لن يتمكن من تحقيق الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل حكومة إذا عقدت انتخابات في الوقت الحالي، وكشفت نتائج عدد من استطلاعات الرأي تراجع دعم الناخبين من الحزب الحاكم يوما بعد يوم، وأوضحت أن تحالف «الشعب» الذي يقوده أردوغان مع دولت بهجلي لن يحصل على الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة.