عبدالهادي الصويان (المدينة المنورة)

عادت الأدخنة المتصاعدة من نفايات مطمورة في مخطط باقدو بالمدينة المنورة، إلى الأذهان الحادثة المماثلة التي شهدها أحد المخططات شرق المدينة قبل 3 أعوام، حينما استمر إخمادها آنذاك نحو شهر تقريباً، والتي أشار حينها الدفاع المدني إلى أن تلك الأدخنة ما هي إلا ناتجة عن ضغط الحرارة مع تفاعل المواد العضوية للنفايات المطمورة وليست نشاطاً بركانياً كما دارت حولها الشائعات.

وكان أحد المواقع الذي يحتضن كميات من النفايات في مخطط باقدو بوسط المدينة، قد شهد منذ 3 أسابيع اندلاع أدخنة وألسنة لهب من داخل النفايات -حسب إفادة عدد من سكان الحي، مسببة لهم الإزعاج نتيجة الروائح الكريهة. وأشاروا إلى أنهم قد أبلغوا الدفاع المدني حين اندلاعها في المرة الأولى وتم إخمادها، إلا أنه بعد أيام عادت النيران من جديد تبعث الأدخنة التي زكمت أنوفهم، مطالبين الدفاع المدني والأمانة بإزالة هذا الأذى عنهم لما سبب لهم من مضايقات وتعكير حياتهم.

من جهته، بين المتحدث الإعلامي للدفاع المدني بالمدينة المنورة العميد خالد الجهني، بأن الحادثة عبارة عن أدخنة تتصاعد من نفايات مطمورة، وتمت مباشرة الموقع من قبل فرقة تولت عملية التبريد، وتم تسليم الموقع للأمانة.