أ.ف.ب (دبي)
ناقش ممثلو أكثر من 60 دولة؛ بينها الولايات المتحدة، في المنامة، أمس (الإثنين)، تنسيق الجهود لمواجهة إيران على خلفية اعتداءاتها على سفن ومنشآت نفطية سعودية.

وهذا أول مؤتمر دولي ينعقد في الخليج لبحث الأعمال العدائية ومحاولة بلورة خطة مشتركة للتعامل مع طهران، بعدما لم تثمر الجهود الأمريكية لبناء تحالف دولي في المنطقة عن نتائج واضحة. وقال وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد آل خليفة في افتتاح الاجتماع: «علينا جميعنا أن نتبنى موقفا جماعيا لاتخاذ الخطوات الضرورية لحماية بلداننا من الدول المارقة».

وأوضح وزير الخارجية أن «انطلاق مجموعة عمل وارسو المعنية بسلامة الملاحة البحرية والجوية يأتي في ظل التهديدات الخطيرة والمتنامية التي تهدد المنطقة والعالم أجمع». وشدد على «ضرورة التوصل إلى سبل فاعلة لمواجهة التهديدات المتزايدة، وتوفير الأمن لدول المنطقة والاستقرار للاقتصاد العالمي».

من جانبه، أكد رئيس الوفد الأمريكي إليوت كانغ أهمية تضافر جميع الجهود الدولية من أجل الحفاظ على أمن الملاحة البحرية والجوية. وكتبت الخارجية البحرينية على «تويتر» أنّ الدول المشاركة في المؤتمر تمثّل «مجموعة العمل حول أمن الملاحة البحرية والجوية» التابعة لعملية وارسو، وأنّها تنظّمه بالتعاون مع الولايات المتحدة وبولندا، بمشاركة أكثر من 60 دولة.

واعتبرت الاجتماع يشكّل فرصة للتشاور وتبادل الرؤى للوصول إلى السبل الكفيلة لردع الخطر الإيراني وضمان حرية الملاحة في هذه المنطقة الإستراتيجية في ظل ممارسات طهران التي تشكّل خطرا كبيرا على الملاحة البحرية والجوية.

وتشارك في المؤتمر الدول الأعضاء في «عملية وارسو»، وهي مجموعة تضم دولا عربية وغربية وإسرائيل، ولدت في اجتماع مناهض لإيران في العاصمة البولندية في فبراير الماضي.