«عكاظ» (مسقط)
كشف الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني خلال كلمته في افتتاح أيام مجلس التعاون في سلطنة عمان أن المواطنة الاقتصادية الخليجية أسهمت في تعزيز التواصل والترابط بين مواطني ودول المجلس، وقد أصدر المجلس الأعلى القرارات اللازمة لتحقيق المساواة التامة بين المواطنين في حرية التنقل والتملك والعمل وممارسة التجارة والأنشطة الاقتصادية والتمتع بالخدمات الاجتماعية كالتعليم والصحة والتأمينات الاجتماعية، إذ بلغ عدد المواطنين الخليجيين الذين تنقلوا بين دول المجلس في عام 2017 نحو 27 مليون مواطن. فيما بلغ عدد الخليجيين الذين تملكوا في دول المجلس الأخرى 230 ألف مواطن، وبلغ عدد الذين يعملون في غير دولهم 29 ألف مواطن.

كما 34 ألف مواطن خليجي يتلقون التعليم في دول المجلس الأخرى، وبلغ عدد الذي تلقوا العلاج في غير دولهم 185 ألف مواطن، وبلغ عدد الذين حصلوا على رخص لمزاولة التجارة في الدول الأخرى 112 ألف مواطن خليجي، وبلغ عدد الذين يمتلكون أسهماً في شركات خليجية 445 ألف مواطن خليجي، وحول حجم التجارة البينية بين دول المجلس، قال: بلغت في عام 2018 نحو 147مليار دولار بعد ما كان في عام 2003 نحو 6 مليارات دولار.