محمد العبدالله (الدمام)
كشفت جولة «عكاظ» على مطار الملك فهد الدولي بالدمام جهودا مبذولة لاستقبال السياح للمنطقة الشرقية.

وفي بداية الجولة لم تخطئ العين مراحل التطور الكبير الذي شهده المطار خلال الفترة الأخيرة؛ ما يعكس الجهود الكبيرة لإحداث نقلة حقيقية مع دخول المملكة بقوة في صناعة السياحة، فهناك الكثير من العمل الذي يجري على قدم وساق للتعامل مع التحولات الحاصلة.

بمجرد الدخول في صالة القدوم الدولية يلاحظ الزائر الاختلاف الحاصل بعد قرار هيئة السياحة فتح باب استقبال السياح للمملكة، إذ يوجد مكتبان بمجرد دخول الزائر صالة القدوم، فالأول يهتم بإنهاء إجراءات إصدار التأشيرة السياحية للقادمين الذين لا يمتلكونها، إضافة لوجود مكتب آخر لتقديم الدعم اللوجستي للسياح أو الزائرين، فضلا عن وجود المسارات المتعددة التي تسهم في تسريع عملية إنهاء الإجراءات بأقل فترة زمنية، حيث يقود كل مسار إلى كاونترات عدة لاستقبال الزائرين، ويراوح عدد الكاونترات الموجودة في صالة القدوم بين 20 – 30 كاونترا تقريبا، ما يعكس سرعة الإجراءات والحرص على تقديم الخدمة المثالية للسائح والقادم عموما.

وقالت مصادر لـ«عكاظ» في إدارة شركة مطارات الدمام: «إن عملية الحصول على التأشيرة السياحية متعددة، منها السفارة السعودية في البلدان البالغة 49 دولة، إضافة إلى التأشيرة في المطار عبر المكتب المجهز لإنهاء الإجراءات بصورة سريعة، إضافة إلى الموقع الإلكتروني المخصص لإصدار التأشيرة السياحية».

وأكدت المصادر أن المنطقة الشرقية من المناطق الجاذبة للسياحة، نظرا لما تتمتع به من موقع إستراتيجي وجغرافي، سواء بوجود المناطق الزراعية في محافظة الأحساء أو القطيف، وكذلك الصحراء التي تمثل نقطة جذب لدى الكثير من السياح الأجانب.

وتمتاز المنطقة الشرقية بالأثر التاريخي المغول في القدم، فالسائح لا يجد صعوبة في التمتع بالرحلة السياحية بين أحضان قلعة تاروت الأثرية، وكذلك جبل قارة في الأحساء، وأيضا التنقل بين السواحل الممتدة على طول المنطقة الشرقية، حيث يوجد الكثير من المواقع الجاذبة، لاسيما أن الخليج يحفل بالعديد من المناطق الجاذبة سواء الجزر الصغيرة أو غيرها من المواقع الأخرى.