رويترز (نيويورك)
عبر مجلس الأمن الدولي اليوم (الأربعاء) عن قلقه من مخاطر تدهور الوضع الإنساني في شمال شرق سورية، وهروب مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي، لكنه لم يتطرق إلى الهجوم التركي على فصيل كردي سوري في المنطقة والذي بدأ قبل أسبوع. واتفق مندوبو الدول الأعضاء بالمجلس على البيان المقتضب بعد اجتماع مغلق هو الثاني منذ بداية العملية التركية التي أجبرت عشرات الآلاف من المدنيين على النزوح وأثارت تساؤلات بشأن مصير الآلاف من مقاتلي داعش في السجون الكردية. وقالت السفيرة الأمريكية بالأمم المتحدة كيلي كرافت بعد اجتماع المجلس إن الولايات المتحدة دعت تركيا إلى «التوقف عن تقويض الحملة لإلحاق الهزيمة بتنظيم داعش والتوقف عن تعريض المدنيين للخطر وعن تهديد السلام والأمن والاستقرار في المنطقة ووقف عمليتها وإعلان وقف فوري لإطلاق النار».