«عكاظ» (جدة)
تحدثت سعاد محمد، والدة السياسية الكردية هفرين خلف، التي تم اغتيالها من قبل مرتزقة تركيا، عن تفاصيل الساعات الأخيرة التي سبقت مقتل ابنتها، مطالبة بـ«القصاص» من قاتليها ومن مثّل بجثتها. وقالت إن ابنتها كانت في منزل أسرتها قبل يوم من مقتلها، وخرجت عند الـ6 صباحا، متوجهة إلى الحسكة، مضيفة أنها كانت على تواصل معها طوال الوقت عبر الهاتف.

وأوضحت والدة هفرين، في مقابلة أجرتها مع موقع «NPA» السوري (الأحد)، أنها كانت تحاول الاتصال بها لكن دون جدوى، لتتصل برفاقها الذين أخبروها أن تنتقل مباشرة إلى المستشفى في الحسكة، ثم تلقت مكالمة أخرى وطلب منها أن تعود إلى ديرك، موضحة: «سألتهم: هل قتلت؟ قالوا نعم، لكن لم يتم نقل الجثة بعد». وأفادت أنها بعد عودتها إلى المنزل تم الاتصال بها من قبل أمن المستشفى نحو الساعة 8:30 ليبلغوها بوصول الجثة.

وكشفت سعاد أن جثة ابنتها كانت مشوهة، وأطلق عليها أكثر من رصاصة ولم يبق من ثيابها شيء، واصفة ما شاهدته أمام عينها: «كانت هناك قطعة قطن من أسفل وجهها إلى صدرها، أزلتها فرأيت أنه لم يبق من حنكها سوى جزء صغير»، مشددة على المطالبة بحق ابنتها وعدم التراجع عن حقها. وفي سياق متصل، أفاد مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أمس (الثلاثاء)، بإمكانية تحميل تركيا المسؤولية عن عمليات إعدام تعسفية نفذتها جماعة مسلحة مرتبطة بها بحق عدد من المقاتلين الأكراد، في إشارة واضحة إلى هفرين خلف.