محمد سعود (الرياض)
كشف الرئيس التنفيذي لمركز الإقامة المميزة بندر سليمان العايد، عن استقبال المركز آلاف الطلبات من اليوم الأول الذي أعلن فيه استقبال طلبات الإقامة المميزة عبر المنصة الإلكترونية، ومن بين المتقدمين أطباء ومهندسون ومستثمرون وباحثون عن الاستقرار، وأكد أن الإقامة المميزة لا تخول لحاملها الحق في الحصول على الجنسية السعودية بحسب ما هو موضح في النظام.

وقال العايد في حديث لـ «عكاظ»: «منذ اليوم الأول الذي أعلن فيه مركز الإقامة المميزة عن المنصة الإلكترونية المخصصة للطلبات، استقبل الفريق المختص في المركز آلاف الطلبات التي دخلت مراحل التدقيق والمعالجة، إذ تلقينا طلبات من 50 دولة تقريباً يمثلون 27 جنسية، بعضهم مقيم داخل المملكة مع أسرته وبعضهم يرغب بالقدوم إلى المملكة، وتنوعت فئاتهم بين مستثمرين وأطباء ومهندسين وباحثين عن الاستقرار، ما يمثل فرصة كبيرة لمثل هؤلاء ممن ينشدون الاستقرار والاستثمار الآمن».

الراغبون في القدوموأضاف العايد، أن الإقامة المميزة تمنح لحاملها مزايا عدة من ناحية الاستثمار والعمل والتنقل دون الحاجة إلى وجود كفيل وفقاً للوائح والشروط الموضحة في النظام. كما أنه لا يشترط فترة إلزامية للبقاء في داخل المملكة لحاملي الإقامة المميزة.

وأكد الرئيس التنفيذي لمركز الإقامة المميزة أن المملكة ترحب بالجميع، وأن عملية التقدم للحصول على الإقامة المميزة متاحة لأي شخص يستوفي الشروط ذات العلاقة، سواء من الأشقاء والأصدقاء المقيمين في المملكة أو الراغبين بالقدوم والاستقرار فيها.

استقرار وأمان

وأوضح أن مركز الإقامة المميزة تأسس في منتصف مايو من العام الحالي، تزامنًا مع صدور المرسوم الملكي بموافقة مجلس الوزراء على نظام الإقامة المميزة، وهو جهاز حكومي مستقل إداريا وماليا، يتبع لمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، وينسق مع كافة قطاعات وأجهزة الدولة لتطبيق نظام الإقامة المميزة، من خلال منظومة خدماته الإلكترونية، وتواصله المباشر مع المتعاملين من كل مكان، مشيراً إلى أن الإقامة المميزة ستفتح مجالاً واسعاً في مختلف القطاعات أمام الراغبين بالقدوم والإقامة في المملكة كشركاء فاعلين في المجتمع السعودي، يشعرون بالاستقرار والأمان والرفاه.

وستمكن الإقامة المميزة حامليها من العيش في مجتمع حيوي مزدهر برفقة أسرهم، مع حرية الاستثمار في قطاعات متعددة، منها على سبيل المثال القطاع الصناعي والعقاري، وحق الانتفاع بالعقارات الواقعة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، والتنقل بين منشآت القطاع الخاص، وذلك في ظل النمو المتسارع للفرص التي تقودها البرامج التنفيذية لرؤية المملكة الطموحة.

وقال العايد، إنه منذ إعلان الموافقة على إنشاء مركز الإقامة المميزة، انطلقت اللجنة الإشرافية للمركز بأعمالها برئاسة وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وعضوية عدد من الوزراء في الجهات ذات العلاقة، وتم تشكيل فرق عمل متخصصة عملت طوال الفترة الماضية على بناء وتخطيط وتنفيذ جميع ما يتعلق بالنظام من لوائح وآليات تضمن تطبيقه بأفضل صورة، بما يحقق تطلعات ولاة الأمر، وذلك وفق إستراتيجية محددة وطموحة بالتنسيق المباشر والتواصل المستمر مع الشركاء في مختلف القطاعات بهدف المساهمة في تنمية اقتصاد المملكة وتحقيق رؤية 2030 وسيعلن المركز خلال الأسابيع المقبلة عن بدء تسليم الإقامة المميزة لأول دفعة ممن تقدموا بطلباتهم واستوفوا الشروط اللازمة.

مزايا النظام وعن أبرز مزايا النظام ولائحته التنفيذية أوضح العايد أن هناك نوعين من الإقامة المميزة، إقامة غير محددة المدة، ومقدار المقابل المالي الخاص بها (800000) ريال سعودي، وإقامة لسنة واحدة قابلة للتجديد، ومقدار المقابل المالي الخاص بها (100000) ريال ويتمتع الحاصل على أي نوع منهما بمزايا كثيرة، من أبرزها: مزاولة الأعمال التجارية وفقاً لنظام الاستثمار الأجنبي، امتلاك العقارات ووسائل النقل الخاصة، الانتفاع بالعقارات في مكة المكرمة والمدينة والمنورة، إضافة إلى العمل في منشآت القطاع الخاص والانتقال بينها عدا المهن والأعمال المقصورة على السعوديين، وأيضاً تتيح الإقامة المميزة لحامليها حرية الخروج من المملكة والعودة إليها ذاتياً، واستقدام العمالة المنزلية، كما أن الإقامة المميزة تخول من يحملها الإقامة في المملكة مع أسرته واستخراج تأشيرات الزيارة للأقارب، وذلك وفقاً لنظام الإقامة المميزة ولائحته التنفيذية.

وحول أبرز دوافع الراغبين في الإقامة بالمملكة والجنسيات والفئات المحددة التي يحق لها التقدم بطلب الحصول على الإقامة المميزة أوضح العايد، أن المملكة ترحب بالجميع، وعملية التقدم للحصول على الإقامة المميزة متاحة لأي شخص يستوفي الشروط ذات العلاقة، سواء من الأشقاء والأصدقاء المقيمين في المملكة أو الراغبين بالقدوم والاستقرار فيها. فبلادنا اليوم تعتبر من أهم الوجهات، سواء للعمل والاستثمار وحتى الحياة والاستقرار على أرضها، في ظل مزايا عديدة منها الموقع الجغرافي الإستراتيجي للمملكة، وتاريخها الثري ومناطقها المتنوّعة، إضافة إلى البنى التحتية المتطورة، وقبل ذلك، الأمن والاستقرار، فالمستثمر على سبيل المثال عندما يأتي إلى المملكة فهو يأتي إلى بلد يملك مقومات اقتصادية واستثمارية كبيرة، ومشاريع نوعية تتصدرها مشاريع رؤية 2030 التي تؤكد أن المملكة ستكون حاضنة للعقول والمواهب ورؤوس الأموال الطموحة، وأرضًا للابتكار وصناعات المستقبل.

وعن الدفعة الأولى التي ستحصل على الإقامة المميزة وعددهم وجنسياتهم، قال الرئيس التنفيذي للمركز، إنه منذ اليوم الأول الذي أعلن فيه مركز الإقامة المميزة عن المنصة الإلكترونية استقبل الفريق المختص في المركز آلاف الطلبات التي دخلت مراحل التدقيق والمعالجة، مشيرا إلى أن الإقامة المميزة تمنح حاملها مزايا عدة من ناحية الاستثمار والعمل والتنقل دون الحاجة إلى وجود كفيل، وذلك وفقاً للوائح والشروط الموضحة في النظام. كما أنه لا يشترط فترة إلزامية للبقاء في داخل المملكة لحاملي الإقامة المميزة.