أمن واستقرار وسلام ومواجهة التطرف والإرهاب وتعزيز النمو الاقتصادي، و20 شراكة ثنائية، هذا ما تطلع لتعزيزه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز خلال استقباله رئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين أمس في الرياض.

زيارة تاريخية وتأكيد لعلاقة متينة بين المملكة ورسيا، سعى من خلالها البلدان إلى تعزيز الأواصر وتعميقها في جميع المجالات، والوصول إلى تطابق في الرؤى والمواقف السياسية وأكثر.

وكان الملك سلمان أشاد بدور روسيا الفاعل في المنطقة والعالم، وبالتالي شدد بوتين على دور السعودية المهم في استقرار المنطقة إقليميا وعالميا.

الزيارة التاريخية لبوتين في المملكة سينبثق منها العديد من الفرص الاستثمارية والتجارية، وتوقيع العديد من الاتفاقيات، خصوصاً في مجال الطاقة، سينتج عنها فائدة كبيرة لصالح البلدين، بخلاف التعاون الاستثماري القائم عن طريق صندوق الاستثمارات العامة، وصندوق الاستثمارات الروسي المباشر بأكثر من 30 مشروعا حتى الآن.

وجاءت كلمة وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان تأكيدا على عمق العلاقة الاقتصادية بين المملكة وروسيا، وأنها بدأت مرحلة جديدة من التعاون والتكامل في مجالات تنموية كثيرة تهدف إلى تحقيق الازدهار والتقدم في البلدين.