في كل مرة تحاول القوى المتزنة في المنطقة والعالم ترسيخ السلام والاستقرار يجيء نظام الملالي في إيران بفادحة جديدة تزرع التوتر وتؤجج حالة عدم الاستقرار، مستغلا في ذلك مليشياته وحرسه الثوري والعصابات التابعة له.

وعندما نستقرئ المشهد سوف نجد أن كل كارثة في المنطقة كان وراءها النظام الإيراني؛ لذلك وبكل الحسابات فإن تعزيز التعاون السعودي الأمريكي من شأنه بكل تأكيد ردع هذه المحاولات الإيرانية المزعزعة لأمن واستقرار المنطقة، خصوصا أن هذه التعزيزات الإضافية للقوات والدفاعات تأتي في إطار عمل سعودي أمريكي مشترك لمنع أي توترات يحدثها السلوك العدواني الإيراني تجاه المملكة وممرات الملاحة، والاستهداف المتعمد من قبل الإيرانيين للاقتصاد العالمي من خلال إحداث اضطرابات في أسواق الطاقة.

فالتجارب السابقة أثبتت أنه لا يمكن مواجهة الخطر الإيراني إلا بالمزيد من الضغط الاقتصادي والدبلوماسي عليها لمنعها من إشعال فتيل الحرب، والتسبب بكارثة في المنطقة ستكون لها تداعيات سلبية على العالم أجمع.

ولا يمكن للمملكة ودول المنطقة أن ترى هذا الخطر محدقا دون أن تعزز من قدراتها وتعمق من شراكتها من أجل أمنها وأمن المنطقة ومن حماية اقتصاد العالم من الخطر الإيراني الشرير.