أحمد الشميري (جدة)
شهدت محافظة إب أمس (الأحد) توتراً بين القبائل ومسلحي الحوثي الذين قدموا من صنعاء لمصادرة أراضي وممتلكات المدنيين لصالح أسر قتلى المليشيا.

وأفادت مصادر قبلية بأن مسلحين حوثيين قدموا إلى المناطق الغربية لمحافظة إب للسطو على الأراضي لكن قبائل بيت الضبياني والولد والهبوب وظافر والرباعي احتشدوا بالمئات في جبال المنطقة استعداداً لصد أية محاولات حوثية للقيام باستحداثات أو بسط السيطرة على أراضيهم.

وأعلنت المصادر أن المليشيا أبلغت القبائل قبل وصول المسلحين من صنعاء أنها صادرت أراضيهم لصالح أسر القتلى من أتباعها، وهو ما ترفضه القبائل، مهددة بالدخول في مواجهات. واتهمت الحوثيين بالتذرع بالقتلى بهدف المتاجرة بممتلكات المدنيين، خصوصاً الأراضي المستأجرة من الدولة منذ مئات السنين، موضحة أن من بين القبائل مسلحين كانوا يقاتلون في صفوف الحوثي وانسحبوا من الجبهات بعد أن أبلغتهم عائلاتهم أن المليشيا تخطط للسطو على أراضيهم.

فيما أكد ناشطون يمنيون لـ«عكاظ» اندلاع اشتباكات بين القبائل ومسلحي الحوثي في جبل المورم الذي تحاول المليشيا السطو عليه.

ويأتي تصاعد الانتهاكات الحوثية والانفلات الأمني المدعوم من المليشيا في الوقت الذي تشهد الأطراف الجنوبية الشرقية لإب معارك عنيفة بين المليشيا والجيش الوطني.

وذكرت مصادر عسكرية بمحافظة الضالع أن أكثر من 23 مسلحاً حوثياً سقطوا بين قتيل وجريح خلال الـ24 ساعة الماضية في بلدتي الجُب والفاخر بمحافظة إب، لافتة إلى أن المليشيا نفذت هجمات لمحاولة استعادة معسكر «الجُب» لكن الجيش تصدى لها وأفشل الهجوم.

من جهة ثانية، اعترفت المليشيا الحوثية أمس بمقتل أحد كبار قادتها الذي عينته مديراً لأمن محافظة شبوة العميد محمد المحضار في الضالع خلال اليومين الماضيين.