أحمد الشميري (جدة)
كشفت وسائل إعلام يمنية أن مصير ما يسمى «وزير دفاع» الحوثيين اللواء ركن محمد العاطفي لا يزال مجهولا بعد إصابته بجروح خطيرة في هجوم مسلح على منزله في مسقط رأسه بمنطقة خولان، شرقي صنعاء، الأسبوع الماضي.

ونقل موقع «المشهد اليمني» الإخباري المستقل عن مصادر قال إنها تنتمي إلى قرية بني عاطف، مسقط رأس العاطفي بمديرية حجانة، أمس (السبت)، أن أشخاصا مجهولين أطلقوا وابلاً من الرصاص على منزل العاطفي أثناء وجوده فيه الأسبوع الماضي ما نتج عن إصابته بجروح متفاوتة.

وأوضح أن الحوثيين نقلوا العاطفي إلى مكان مجهول لكن الاتصالات به انقطعت ولا يزال مصيره مجهولا، مؤكداً أن قبائل خولان أصدرت بيانا عقب الحادثة حذرت فيه من مغبة تصفيته كما صفي الرئيس السابق صالح الذي يعد العاطفي أحد الموالين له.

ولفت الموقع إلى أن القبائل نفت صلتها بالهجوم، واتهمت الحوثيين بمحاولات عدة لتصفيته. ونقل الموقع عن بيان القبائل أنه طالب جميع أبنائه ممن يقاتلون في صفوف الحوثي بالانسحاب من الجبهات كون المليشيات تسعى إلى تدمير الدولة والنظام الجمهوري والعودة باليمن إلى ما قبل عام 62 من الفقر والتخلف والمرض.

من جهة أخرى، أكد مصدر عسكري في محافظة حجة لـ«عكاظ»، أن الجيش الوطني أحبط خلال الـ24 ساعة الماضية عددا من الهجمات في مناطق بني حسن بعبس، ومستبأ بمديرية حيران ومديرية حرض، وتمكن من قتل وجرح عشرات الحوثيين، بينهم قائد الهجمات أبو البتول الشرفي وأسر 5 آخرين، بينهم قيادي.

وأوضح المصدر أن مقاتلات التحالف شنت 4 غارات جوية متفرقة على مواقع المليشيا في مديريتي عبس وحرض، وشوهدت أطقم الإسعاف تخرج من المنطقة متوجهة إلى مستشفيات عبس ومدينة حجة.