حسين هزازي (جدة)
تسمرت عيون السعوديين أمام شاشات التلفزيون بصدور قرار تعيين وزير جديد للإسكان، إذ دفعت الإرادة الملكية بالشاب ماجد الحقيل ليقود وزارة الإسكان.

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالخبر.. تفاءل البعض.. تشاءم كثر.. وتساءل البعض: ماذا سيصنع الوزير الجديد لحل معضلة العقود الماضية؟

هل يملك عصا سحرية ويحقق الحلم!

الصورة النمطية لدى السعوديين أن الإسكان حكاية معقدة وستبقى كذلك.

أدى «الحقيل» القسم ثم انطلق إلى وزارته وعقد ورش عمل مختلفة، تسلح بثقة القيادة التي تدرك التحديات في هذا القطاع، قيادة آمنت بقدرة من اختارت لهذه المهمة.

أدرك أنه أمام مهمة عظيمة، وأنه لا مناص من تغيير الواقع بالإرادة والهمة، وأعاد هيكلة منظومة الإسكان، وأطلق برامج جديدة ومبادرات وقرارات، واستقطب القطاع الخاص ليكمل منظومة الإسكان، وسرعان ما انطلقت الشراكة المتكافئة بين الطرفين.

وفورا تحركت عجلة مشاريع الإسكان على امتداد الوطن، تنوعت الخيارات أمام المواطن الذي يتوق للاستقرار في منزله الأول، تحققت الأحلام وارتفعت نسبة الأسر السعودية الشاغلة للمساكن.

وعندها نطقت الأرقام، 4 أسر سعودية سكنت منازلها في الساعة الواحدة خلال عام 2017، إلا أن الأرقام تضاعف ليرتفع عدد الأسر التي تسكن منازلها في 2019 نحو 9 أسر سعودية، وترتفع نسبة تملك السعوديين للمنازل إلى 62% منتصف 2019، كأرقام كانت حلما، وأصبحت مترجمة على أرض الواقع.

هذا الواقع الجديد، يؤكد أن «الحقيل» أول وزير سعودي ينجز بكل اقتدار الأهداف التي وضعها في وقت وجيز، ويستحق أن يطلق عليه بكل ثقة لقب «الوزير المنجز».