لم تدع انطلاقة موسم الرياض مجالاً للشك، بأن الوجهة السياحية الجديدة لدى وكلاء السفر، تعتزم بشكل قوي إعادة ترتيب أوراقهم وتفكير السياح السعوديين والأجانب، في تحديد وجهاتهم على الخريطة، فالموسم الذي وضع على أجندته 100 فعالية خلال 70 يوما يحاول بشكل قوي الإثبات للعالم بأن السعوديين عازمون على تغيير صناعة السياحة والترفيه بشكل سعودي.

وإضافة إلى البداية الحماسية للحفل الغنائي لفرقة الـBTS، والتوافد المذهل لمعرض الصقور والصيد السعودي، اللذين استطاعا باقتدار أن يستنفدا بشكل واضح شحن الهواتف المتنقلة للعديد من السعوديين الذين تناقلوا بإعجاب وذهول مقاطع الفيديو الواردة إليهم من الفعاليات، الأمر الذي يدعوهم إلى التفكير بشكل جدّي تجاه ما ستخفيه بقية الفعاليات الـ100 للموسم.

ويحمّل السعوديون موسم الرياض العديد من الآمال في تجربته المختلفة عن بقية المواسم التي عاشوها في جدة والطائف والشرقية و«رجال الطيّب»؛ لتزامنه مع بدء إصدار التأشيرات السياحية لـ49 جنسية، مما يجعل من مهمة موسم الرياض مضاعفة لتأكيد الانطباع الأولي لطلائع السياح القادمين إلى السعودية، بأن المملكة ستصبح إحدى أهم الوجهات السياحية والترفيهية في العالم، إضافة إلى تعزيز دور الترفيه ضمن منظومة اقتصادية داعمة لرؤية 2030.