مع انطلاقة فعاليات «موسم الرياض» يوم أمس، ينطلق سكان العاصمة السعودية وزوارها ليستمتعوا بأجواء الفرح والبهجة، ويمضوا نحو التفاعل مع بسمات الحياة دون قيود وتعقيدات ما أنزل الله بها من سلطان.

وتتنوع الأنشطة الـ100 التي يحتضنها الموسم الذي يمتد لـ70 يوما، بين عروض حماسية وحفلات غنائية شرقية وأجنبية وتراث وفنون وكرنفالات ومهرجانات ترفيهية ورياضية.

وتتوافق هذه الفعالية التي تسعى لأن تكون أضخم حدث ترفيهي في العالم مع بدء المملكة في استقبال السياح من الخارج، وما يمثله ذلك من إعطاء انطباع جيد عن سعودية اليوم المتجهة نحو آفاق الغد المشرقة، والساعية لتكون أحد المقاصد السياحية المهمة على مستوى العالم.

ولم يكن لهذا المشهد الترفيهي العالمي أن يتم بهذا التألق لو لم تكن هناك جهود جبارة بُذلت، وعمل متواصل ومضن سهر من أجله شابات وشباب هذا الوطن، في اللجان العاملة للإعداد لهذا الموسم ليكون على مستوى استثنائي عالميا.

إنه وطن متجه دون تردد نحو الألق والاندماج مع الحياة التي يعيشها العالم في هذا الكوكب، التي أصبحت سمة لهذا العصر، وترك الانغلاق والتقوقع على الذات، التي نأمل أن يكون هذا الموسم انطلاقا نحو تجاوزها.