دخيل عبدالله السعدي
قامت دولتنا على عقيدة صحيحة سليمة نقية من كل الشوائب والانحرافات والبدع الشركية والعدائية المتطرفة، ولمسنا هذه السمات في أنفسنا ووطننا من أمن وأمان ورغد عيش، يفتقر إليه كثير من مجاورينا، ولا يمكن أن يشوب هذا المنهج النقي أي شائبة من انحرافات فكرية أو تطرف، أما ما نسب أو ينسب إلى هذا المنهج من تشويه وتطرف وتكفير وانحراف، فهو استهداف وبعيد كل البعد عن سماحة العقيدة ووسطيتها، وما نعيشه الآن يؤكد هذا الاستهداف.

عندما تتمعن في مجريات الأحداث المعاصرة ونتائجها وتتعمق في أصولها وجذورها تكون الصورة واضحة جلية لا ينكرها حقيقة إلا جاهل أو مداهن.

سوء فهم أعداء الدين الإسلامي عن الإسلام وسماحته جعلهم يرونه خطرا محدقا يهدد حياتهم ومستقبلهم، لذلك وضعوا في خططهم كيف يؤمّنون أنفسهم ومستقبلهم من هذا الخطر كما يظنون، وذلك باستهدافه، والطعن فيه، وتشويه تعاليمه، بعد ما أيقنوا أن مواجهته قد لا تحقق مقاصدهم، وعلى هذا المفهوم الذي لا يمت للدين الإسلامي بصلة، فالمسؤولية ملقاة بكاملها على علماء المسلمين لإيضاح هذه المفاهيم المغلوطة والمنسوبة لهذا الدين الحنيف.

المشكلة تكمن عندما يسود الجهل ويضرب بأطنابه في عقول البعض، ويرون التمسك بالدين وقيمه السمحة تطرفا، ومحاولة البعض تشويه تعاليم ديننا الحنيف الذي يدعو للفضيلة والخير، ديننا الحقيقي يحث على الوسطية والتسامح ومكارم الأخلاق.

asd35377@