• القضية الشائكة التي فجرها الزميل (ماجد التويجري) في برنامج «كورة» بحضور نعيم البكر هي اليوم قضية رأي عام يجب أن نمنحها ما تستحق من اهتمام إذا أردنا الوصول إلى الحقيقة؛ لأن تركها هكذا حديثاً يتداول بين الناس فلربما يتخذ منها المتربصون مدخلاً لإثارة البلبلة في وسط رياضي تحكمه القوانين وليس الأعراف.

• حدّد ماجد القضية وأطرافها الدكتور خالد المقرن والأستاذ أحمد العقيل واتحاد الكرة بعرض رئاسة لجنة مقابل التوقيع على خطاب بتاريخ سابق، ولا أحتاج هنا للتفاصيل كون الأمر أوضح من التفاصيل، لاسيما أن في التفاصيل يكمن الشيطان..!

• أثق في أن صديقي ماجد التويجري لا يمكن أن يقول كلاماً أو يفجّر قضية بهذا الحجم دون أن تكون لديه من القرائن ما يحمي كلامه.

• يجب على الجهة المعنية بهذا الأمر أن تفتح هذا الملف، وتقدم لنا الطرف الآخر الذي طرح ذاك المنصب مقابل توقيع يمثل لي «شراء ذمة»، وبعدها يتم إعلان الحقيقة كما هي، وحرمان المدانين من شرف العمل في الرياضة مع التشهير بهم.

• أما إذا ظهر الاثنان المقرن والعقيل ونفيا الواقعة أو العرض فهنا وجب على زميلي ماجد التويجري إبراز دليله أو يعتذر باسم المهنة، وعندها يتم إغلاق الملف على طريقة القاعدة المرورية الشهيرة «كل واحد يصلح سيارته»..!

• وأنا بطبعي إنسان أميل للتهدئة؛ ولهذا أتمنى ألاّ يحرج ماجد الجماعة أكثر، ويقفل القضية كما فعل مع نعيم البكر حينما قدمه لنا بشكل جعلني أنحاز للأخ نعيم الذي أتمنى أن يكتفي بذاك الحضور الذي كانت فيه «لا أعلم» قاسماً مشتركاً لبعض إجاباته حتى إن لم يقلها.

• يا ماجد تراك ورّطت الكل، فمن الصعوبة بمكان أن يعترف أيٌّ منهم بما يدينه؛ ولهذا ارفع الحرج عن الجميع وقل: «فهمت غلط»..!

• ولا بد أن أشير هنا إلى أن قضايانا تبدأ «مثيرة» وتنتهي «بهدووووووووووووووءٍ تام»..!

(2)

• تصدّر منتخبنا مجموعته، وهي الصدارة التي استقبلناها بنصف ابتسامة.

• يجب أن يعرف هذا الجيل أن طموحنا كأس آسيا، وليس التعادل مع اليمن أو الفوز على سنغافورة بثلاثة.

(3)

• أساء الجمهور الأردني للكويت، وهي كما أرى إساءة مكررة منهم (لنا)، فهل هذه المرة سينصف الاتحاد الآسيوي كويتنا الحبيبة بقرار على قدر تلك الإساءة..؟

• ومضة:

«من المؤلم أن تكون الابتسامة دائمة على وجهك وأنت فاقدها في قلبك».