«عكاظ» (لاس فيغاس)
اعترف «تويتر» بأنه استخدم عددا غير محدد من أرقام هواتف المستخدمين وعناوين إيميلاتهم عن غير قصد لأغراض الدعاية، ما يعد اختراقا للمعلومات المقدمة من قبل المستخدمين للمصادقة الثنائية. وتمثل هذا الواقعة أحدث واقعة أمان ستعرضه لمشاكل قانونية، مثيلة للعقوبات التي فرضها الفيديراليون على «فيسبوك» في وقت سابق من هذا العام، وأشار «تويتر» في تدوينة إلى أن المستخدمين يشاركون عناوين البريد وأرقام الهواتف للتحقق من الأمان وتسجيل الدخول، ما يتيح لهم تلقي رموز لمرة واحدة لإدخالها مع كلمات مرورهم للوصول لحساباتهم. ويأسف «تويتر» لتحميل المعلنين قوائم اتصال المستخدمين، مؤكدا أن فنييه عالجوا المشكلة، ويجري منذ 17 سبتمبر الماضي جمع أرقام الهواتف والإيميلات لأغراض أمنية فقط.