• وأنا أتأمل حال الأندية جميعها.. تقلباتها.. جنون أموالها.. واستذكر الماضي الذي كانت فيه ميزانية الأندية تعادل عقد لاعب واحد إن لم يكن أقل..

• أتساءل عن رفع سقف مصروفات الأندية لتتجاوز ربع مليار إن لم يكن ثلثه، إن كان قد أدى لرفع مستوى الدوري.. الذي ينعكس على المنتخب!

• أتساءل إن كانت التقنيات الحديثة لكرة القدم زادت من المستوى في الاحتراف، التنظيم، النقل، الاستثمار.. الوعي..؟ أجد الإجابة تقول: «حبة فوق وحبتين تحت».

• كل هذا لأن التخطيط كان حسب مزاج المسؤول، وكل مسؤول لا يبدأ من حيث انتهى من سبق.. وكأن العمل لمنجزات شخصية لا وطنية.

• إحباط يتلوه إحباط.. مهما رفعنا سقف الأمل.. لكن مع قائد ثورة التغيير سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وسمو رئيس هيئة الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل الذي درس خلال الأشهر الماضية وضع الرياضة بكامله وبشتى أنواعها وأجاد الإمساك بمفاصل الخلل وبدأ التعديل بأجمل ما يمكن من بداية.

• كونك تضع خطة على المدى البعيد فهذا ما يسمى تخطيطا.. وكونك تدعم وتحاسب، تثيب وتعاقب، تتابع وتدعم وتحذر.. هذا ما زرع في مستقبلناً أملاً نقول معه شكراً لكل من وضع للقادم خريطة نجاح.. والبقية كل البقية على الأندية كيف تتعامل مع كل هذا التغيير.

فاصلة منقوطة؛

قيل: لن تصعد سلم النجاح دون أن تسقط.. كل سقوط سيزرع فيك إما الإصرار أو الانسحاب.