وكالات (ستوكهولم)
قررت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، أمس (الأربعاء)، منح جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2019، لـ3 علماء هم: الأمريكي جون غوديناف، والإنجليزي الأمريكي ستانلي ويتينغهام، والياباني أكيرا يوشينو، تقديراً لتطويرهم بطاريات «الليثيوم ايون».

وأصبح غوديناف أكبر شخص سنّاً يحصل على جائزة نوبل على الإطلاق، إذ يبلغ من العمر 97 عاماً، متخطياً آرثر أشكين الذي حصل في العام الماضي على الجائزة بعمر يناهز 96 عاماً.

وتُستخدم بطاريات الليثيوم على مستوى العالم لتشغيل الإلكترونيات المحمولة التي نستخدمها للتواصل والعمل والدراسة والاستماع إلى الموسيقى والبحث عن المعرفة.

كما قادت تلك البطاريات لتطوير سيارات كهربائية طويلة المدى وتخزين الطاقة من مصادر متجددة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

وحسب بيان صادر عن الأكاديمية، فإن العلماء الثلاثة وضعوا أساس بطاريات الليثيوم ايون، أثناء أزمة النفط في سبعينيات القرن الماضي.

وعمل ستانلي ويتينغهام على تطوير طرق يمكن أن تؤدي إلى تقنيات طاقة خالية من الوقود الأحفوري، بحثاً عن الموصلات الفائقة واكتشف مادة غنية بالطاقة، وابتكر كاثود -عنصرا من 3 عناصر للبطاريات هي الآنود، والكاثود، والمادة الوسيطة- لبطارية الليثيوم. وتم تصنيع هذا الكاثود من ثاني كبريتيد التيتانيوم.

وتنبأ جون غوديناف، بأن الكاثود سيكون له إمكانات أكبر إذا تم تصنيعه باستخدام أكسيد فلزي بدلاً من كبريتيد الفلز، وبعد عملية بحث منهجية، أثبت في عام 1980 أن أكسيد الكوبالت مع أيونات الليثيوم المقربة يمكن أن ينتج ما يصل إلى 4 فولت، وكان هذا إنجازاً مهماً، أدى إلى تطوير بطاريات أكثر قوة.