أحمد الشميري (جدة)
كشفت المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين «صدى» أمس (الأربعاء) تدهور الحالة الصحية لعدد من الصحفيين اليمنيين المختطفين لدى مليشيا الحوثي الانقلابية منذ نحو 5 سنوات.

وقالت المنظمة في بيان لها أن 11 صحفياً يعيشون مرحلة خطيرة جراء الأمراض التي يتعرضون لها بعضها مزمنة، مناشدة الأمم المتحدة للتدخل لإنقاذهم.

وأشارت المنظمة إلى أن وسائل التعذيب الحوثية التي مارستها ضد المختطفين وراء ظهور أمراض في أوساط الصحفيين من بينها الانزلاقات الغضروفية والإعاقة والسكر والروماتيزم والكبد الوبائي وقرحة المعدة وسوء التغذية، إضافة إلى الأمراض النفسية.

في غضون ذلك، نفذ أمس موظفو الصحة العاملون في مركز معالجة الكوليرا بالعاصمة صنعاء إضراباً عن العمل على خلفية إيقاف منظمة الصحة العالمية لمستحقاتهم المالية للشهر الخامس على التوالي دون أسباب واضحة رغم استمرار الدعم من الدول المانحة.

من جهة أخرى، كشفت الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم أمس قيام المليشيا الحوثية بالسطو على مقراتها وتنظيم عملية انتخابات شكلية بعيداً عن الجمعية العمومية في مخالفة صريحة للنظام الأساسي وقانون الجمعيات واللوائح المعمول بها.

وقالت الجمعية في بيان لها أمس إن المليشيات اقتحمت واحتلت في الأيام الماضية مقر الجمعية وعبثت بمحتوياته وشردت العاملين، بما في ذلك جامعة القرآن الكريم التابعة للجمعية، موضحة أن المليشيا خاطبت البنوك بعدم التعامل مع مسؤولي الجمعية الشرعية وألزموها بقبول توقيعات المعينين من قبلهم لسحب الأموال من أرصدة وحسابات الجمعية.

واتهمت الجمعية الحوثيين بسرقة أرصدة الجمعية رغم أنها مبالغ جمعت لصالح تعليم القرآن الكريم، محملين الحوثيين المسؤولية الكاملة عن أصول الجمعية وأنها تحتفظ بحقها القانوني في الملاحقة قضائياً لكل من تورط في عمليات السطو على الممتلكات والأصول التابعة للجمعية سواء كانوا أفراداً أو مؤسسات.