علي فايع (أبها) alma3e @
أشعلت قصيدة «شاجي بليل امزهب» التي نسبها الفنان حسن خيرات للروائي عبده خال، الخلاف بين الروائي خال والشاعر علي الأمير.

وكان الخلاف قد بدأ بنشر خيرات القصيدة بمعلومات تفيد بأن كاتبها هو الروائي عبده خال، لحن وأداء: حسن خيرات، هذه المعلومات رد عليها الشاعر علي الأمير بالنفي، وقال إن القصيدة من كلمات: علي الأمير، لحن: البراق الحازمي، مبيناً أن عبده خال نسبها له في روايته «الموت يمرّ من هنا». وأضاف الأمير أنّه لا يتفق مع الفنان حسن خيرات الذي غنى القصيدة، وفسر الأمير صمت عبده خال بأنه استمتاع بالمديح. وأوضح الأمير بأن اللحن ليس للفنان حسن خيرات بل للبراق الحازمي، لافتاً إلى أنه يحتفظ بجميع رسائل الفنان حسن خيرات وهو يتوسل إليه أن يشهد له بأن القصيدة من ألحانه، فضلاً عن طلب أكمال النص. وأشار الأمير إلى أنه رفض ذلك ورأى أن فيه بعداً عن الحقيقة.

واتهم الأمير الفنان حسن خيرات بأنه أراد الانتقام منه بنسبه الكلمات لعبده خال، مؤكداً أنّه يحتفظ برسائل خيرات وكذلك مخطوطة الرواية الأصل التي أهداها له عبده خال تعبيراً عن شكره على الجهد الذي بذله في مراجعتها، وأضاف الأمير بأن هناك مجموعة من الأغاني التي ضمنها خال الرواية، مبيناً بأنه قام بتعديلها أيضاً.

وأوضح الأمير أن البراق الحازمي هو من اتصل عليه من أستراليا طالباً منه إكمال الأبيات التي وردت في رواية عبده خال بعد أن طلب منه أحد أصدقائه غناءها.

واستطرد الأمير: ونزولا عند طلب الحازمي أكملت النص:

أحلى امنجوم ما غرب... كنه في قلبي جلس

ونا كعود امقصب... يعزفني جرّ امنفس

ليل امقرى شي عجب... ما يفهمه من درس

لوجاته حنّا وشب... وفي فوانيسه مس

وأكد الأمير على أنه سمعها مغناة لأول مرة من الفنان الحسن الحازمي في منزل عبدالرحمن موكلي وليس كما يقول الفنان حسن خيرات.

من جانبه، اتهم الفنان حسن خيرات من يوصفون بالشعراء الكبار في جازان بالبحث عن الشهرة على حساب المبدعين الشباب في كل الفنون، وأضاف أن الشاعر علي الأمير جحده في اللحن فكيف لا يجحد عبده خال في الكلمات؟

وأكد لـ «عكاظ» أنّ هذه القصيدة كانت حكاية سردها عبده خال واقترح عليه الأمير تحويلها لقصيدة فكتب بيتين وأكمل خال ما تبقى وأن دور الشاعر علي الأمير في رواية الموت يمر من هنا لم يتجاوز التدقيق الإملائي.

وقال خيرات إن الأمير من الشعراء الكبار لكنه يغار من نجاحات المبدعين الشباب، لذلك حاول أن ينسب اللحن للحازمي. وأكد خيرات أن لحنه لهذه القصيدة انتشر، مبيناً أنه عندما أرسل اللحن للروائي عبده خال قال له: «أول مرة تعجبني كلماتي».

«عكاظ» بدورها تواصلت مع الروائي والكاتب عبده خال لاستيضاح الأمر حول الملابسات التي دارت حول القصيدة، فأجاب: «هذه قصة تحتاج إلى تفصيل ولا يمكن اختصارها بنعم أو لا، وحينما نلتقي نتحدث، وليس الآن».