علي الرباعي (جدة)
علمت «عكاظ» أن وزارة الثقافة بصدد افتتاح 120 بيت ثقافة معنية باستقطاب المواهب الشابة وفتح المجال أمامهم؛ كي ينخرطوا في مشاريع الإبداع الثقافي لتحقيق التنمية الثقافية بكل فروعها، ومنها فنون الشعر والسرد، و الموسيقى، والفن التشكيلي، والتصوير، والنحت، والخط العربي، إضافة إلى إقامة المعارض وإحياء الحفلات.

وتستعد وزارة العمل والتنمية الاجتماعية لإطلاق شراكات وتوقيع اتفاقيات مع 10 وزارات وهيئات لتأسيس نحو 67 جمعية نفع عام، إذ تسهم وزارات الداخلية والخارجية والشؤون الإسلامية والعدل والتعليم والثقافة والإعلام والتجارة والاستثمار والصناعة وهيئة الترفيه والبيئة في تصريح الجمعيات المتخصصة شرط الالتزام بمواد اللائحة التي بلغت 92 مادة لتنظيمها وضبط أدائها، وأن يكون 30%؜ من الأعضاء متخصصين في مجال الجمعية ولا تقل أعمارهم عن 21 عاماً، وأن يكون ضمن الأعضاء خبيران من ذوي الاختصاص مؤهلان بدرجة الماجستير وخبرة لا تقل عن خمسة أعوام.

وتعنى وزارة الثقافة بتصريح جمعيات الفن التصويري والتشكيلي، وإنتاج الفنون التصويرية، وجمعيات النحت والتصوير والرسم الزيتي والعادي ومراكز التصميم، وجمعيات فنون الأداء والتمثيل، ومراكز الفنون التمثيلية، والمسارح والفرق الشعبية. إضافة إلى جمعيات العناية بالمجتمعات الأدبية والإنسانية، وتضم جمعيات الشعراء والأدباء واللغات وتشجيع القراءة، والمتاحف المتخصصة والفنون.

وتعمل وزارة الثقافة على تطوير القطاع الثقافي من خلال إطار عمل ومنظومة متكاملة لتطوير المواهب وتسهيل المبادرات، إضافة إلى إيجاد السبل المناسبة لتسليط الضوء على الإنجازات المحققة في القطاع وإيفائها حقها من التقدير.

وتهدف لعرض الجوانب الثرية للثقافة السعودية القائمة، وتوفير الدعم لها، وتحديد الكنوز التراثية المادية واللامادية التي تزخر بها المملكة ورعايتها.

وتوفر الوزارة التوجيه الواضح والضروري لجميع شركائها في القطاع من الهيئات الحكومية الأخرى والجهات الفاعلة في القطاع الأوسع. وتعمل الوزارة على خلق تيّار مستمر عالي المستوى من الوعي الجماهيري. وتحرص على إيلاء العناية اللازمة لتعزيز مكانة الهوية الثقافية المميزة للمملكة ورعاية الإرث الثقافي والحفاظ على التراث والتقاليد الثقافية.