«عكاظ» (ليفربول)
أظهرت نتائج دراسة جديدة أجريت في جامعة ليفربول علاقة معقدة بين التقدم في العُمر وخطر الإصابة بالسرطان. واعتمدت الدراسة على فحص تأثير الجينات والمناعة على احتمال نمو خلايا الأورام. وتبين أن خطر السرطان يتزايد من ناحية بسبب ضعف المناعة مع التقدم في العمر، بينما تلعب الشيخوخة دوراً معاكساً من ناحية أخرى وهو إبطاء نمو الخلايا السرطانية.

ونُشرت الدراسة في دورية «إيجينج سل»، واظهرت أن الجينات النشطة في عملية الشيخوخة تختلف تماماً عن تلك التي تنشط في نمو السرطان. وبينت التجارب التي أجريت على الخلايا أن النشاط الجيني ونشاط السرطان يتطوران في اتجاهين متعاكسين.

وبحسب الدراسة كانت معظم جينات السرطان أقل نشاطاً مع التقدم في العُمر، باستثناء سرطان الغدة الدرقية والرحم.

من ناحية أخرى، يؤدي ضعف المناعة الذي يحدث بدرجات متفاوتة مع الشيخوخة إلى زيادة فرص غزو السرطان للخلايا، لأن المناعة تلعب دوراً في مقاومة الأورام.