نزار العلي
أحب رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم مكة المكرمة وارتبط حبه وقلبه بالبيت الحرام، وهو البيت الذي ظل يراه من لحظة ولادته حتى هجرته، وكان منه إسراؤه إلى المسجد الأقصى المبارك، وفي بداية الدعوة كانت قبلة المسلمين لبيت المقدس، فكان الرسول يتعمد أن يضع الكعبة بينه وبين القدس، ولكن عند هجرته إلى المدينة صعب أن يفعل ذلك لأن المدينة أقرب إلى القدس، فكان كثيرا ما يدعو بأن تتحول القبلة إلى مكة التي عشقها، فأبدل الله القبلة وأنزل قوله تعالى «فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره».

الوطن قصة حب أصيلة جبلها الله سبحانه وتعالى في نفوسنا منذ الأزل وخير مثال على ذلك قدوتنا وسيدنا وخير خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم فعن ابن عباس رضي الله تعالى عنه قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكة: ما أطيبك من بلد، وأحبك إليَّ، ولولا أن قومي أخرجوني منكِ ما سكنتُ غيرَك». رواه الترمذي وصححه الترمذي والألباني في صحيح الجامع. ولكن يجب علينا أن نعبر عن حب الوطن بإبداعاتنا، بفننا، بثقافتنا الأصيلة التي تسمو بالوطن بإخلاصنا في عملنا وتعاملنا في عملنا ومجتمعنا وبيوتنا، حب الوطن ابتسامة نرسمها على من حولنا ونترجمها بأفعالنا التي ترقى بنا وبالوطن الكريم بعد طاعتنا لله ورسوله وولاة أمرنا.

من زمن لي زمن عاش الملك للعلم والوطن

حب الوطن سجدة شكر حب الوطن همس الفجر

حب الوطن أمن وأمان حب الوطن صوت السلام

وعيون تذرف بالشكر فرحانة من نشوة نصر

يمكن عرفتم من أظن أكيد ما في غيرهم جنودنا

اللي على الجبهة فخر وأصوات تصدح بالدرر

ورايات مرفوعة خضر

وكل عام والوطن بخير والأمتان العربية والإسلامية تنعم بالأمن والأمان والسلام.