بقدر شعور الألم الذي انتابني وأنا أشاهد بعض آثار الهجوم الذي استهدف معامل النفط في بقيق بقدر ما شعرت بالفخر والاعتزاز بأبناء أرامكو الذين تصدوا لهذا العدوان ونجحوا في التغلب على آثاره.

فخلال العرض الذي قدمه المهندس أمين الناصر ومجموعة من أركان إدارته ومهندسو الشركة تم التعرف على جميع الخطوات التي اتخذت منذ اللحظة الأولى لإصابة المعامل، وتم عرض تسجيلات ومشاهد حية لكيفية تعامل موظفي الشركة ومعظمها أعمال بطولية ساهمت في الحد من الأضرار والتعجيل بإطفاء الحرائق سريعا مما سهل عمليات الإصلاحات واستعادة أرامكو لقدرات الإنتاج في وقت قياسي!

ولعل أهم ما أبرزته حادثة الاعتداء هو كفاءة التدريب الذي حصل عليه العاملون في أرامكو في مختلف الأقسام والقدرات العالية لمراكز الإدارة وفاعلية خطط الطوارئ!

وإذا كانت أرامكو تعمل اليوم على تقييم الحادثة والاستفادة منها في تعزيز قدراتها، فإنني كمواطن اليوم أكثر ثقة بأرامكو وأشد فخرا بأبنائها!