• يتساءل الهلاليون لماذا لم يطالب الأهلاويون إعلاما وإدارة وجمهورا بوقف لاعب النصر حمد الله على خلفية ما بدر منه في مباراة فريقه مع الحزم، لاسيما أن المباراة القادمة للأهلي مع النصر، وهي بلا شك تساؤلات في محلها إذا سلمنا جدلاً أن لجنة الانضباط أحياناً لا تسمع إلا الصوت العالي.

• السؤال هنا: لماذا بات يؤمن الجمهور بأن القرارات الانضباطية تنتزع أحيانا حسب ما يثار حولها من صخب، مع أن اللوائح واضحة والمخالفات واضحة ولا تحتاج أن ينبه الإعلام إلى مكانها وزمانها وعقوبتها.

• مخالفة حمد الله كانت واضحة ولا تحتاج من الإعلام إلى الإشارة لها أو التذكير بها، لكن هل لجنة الانضباط رأت ما رأينا؟

• هذا هو السؤال الذي يجب أن يطرح اليوم، مع يقيني التام بأن المسألة كما تقول اللقطة يحكمها نص قانون وليس عُرفا.

• ماذا لو فعلتها لجنة الانضباط ورحلت العقوبة إلى الجولة ما بعد القادمة مثل ما حدث في ديربي الأهلي والاتحاد عندما أجلت عقوبة لاعبين من الاتحاد إلى ما بعد الديربي وحينما سألنا لماذا التأجيل جاءت الإجابة صادمة حتى للاتحاديين المستفيدين وقتها من القرار.

• اعتاد الهلاليون على انتزاع القرارات إعلاما وجمهورا، ولهذا أرادوا من خلال أسئلتهم إلى تذكير الأهلاويين إلى أن صمتكم لن تسمعه لجنة الانضباط ولهذا ارفعوا صوتكم إذا أردتم الاستفادة من قرار وقف حمد الله المستحق.

• ولأنني لا أعول على الصوت العالي آثرت أن آتيكم اليوم كما اعتدت متسائلاً ومتأملاً تاركاً لكم البحث عن حقيقة عقوبة حمد الله بين نص قانون يخاف بل ويهاب من روح القانون، وفي الحالتين من خاف يا حمد الله سلم.

(2)

• يقول الزميل محمد الدويش: ‏إنْ «يتناقر» إعلامي هلالي وإعلامي نصراوي إثارة مقبولة وإنْ كانت سطحية، لكن «يتناقر» مذيع البرنامج مع إعلامي نصراوي.. تجيب إعلاميين هلاليين ليه.. أنت تكفي وزيادة، فأنت مدير المركز الإعلامي والمتحدث الرسمي وقائد الرابطة.

• ومضة:

• ‏حطمني الواقع.. وصرت أتشاءم

‏وصرت أخاف من أي حاجة لا تمنّيتها.