النصر يخسر من الحزم

• عنوان صادم للجماهير لكنه واقعي بالنسبة لي في ظل ما يحدث في دورينا من تقلبات فنية هي أشبه إلى حد كبير بحالة الطقس في القارة الصفراء، فمثلا الحزم الذي هزم بطل الدوري هو نفسه الذي خسر من الاتفاق قبل أيام بسداسية، وربما القادم يخبئ لنا أرقاما أخرى لا تعترف بما يسمى هذا فريق كبير وهذا صغير، أي أن الملعب في نهاية الأمر هو من سيحدد الأقوى وليس الأعراف.

• لكن يجب أن يتنبه النصراويون إلى نقطة مهمة معنية بناديهم الذي أرى بأن الحراك حوله يؤكد أن إدارة السويكت قد لا تتحمل خسارة أو خسارتين وسط علو أصوات تطالب بالبحث عن بديل بمواصفات «الشامخ»، وهذه على طريقة مدرج النصر حينما يستفز مدرج الهلال «صعبة قوية»، لأن الشامخ نسخة واحدة كما هم العظماء.

• ولا أقدم المستحيل على الواقع، فهنا حينما أقول سعود آل سويلم نسخة واحدة أتحدث عن واقع لا زيف فيه أو تطبيل، أليس كذلك يا جماهير العالمي؟

• المشكلة التي ستواجه النصر ليست فقط في عدم قبول إدارة السويكت أو غيرها بقدر ما هي في «الشامخ» الذي ارتبط به النصراويون ارتباطا كبيرا لدرجة يتوقعون قبل أن يتمنوا عودته في أي لحظة.

• عنوان مقالي اليوم سيجلب لي المتاعب مع جماهير النصر، لاسيما لمن سيكتفون بقراءة العنوان، لأن الشامخ عندهم حالة حب، بل حالة عشق، ولا ألومهم في ذلك.

• ومن باب احترامي للكل جمهورا وإعلاما في النصر أتمنى أن لا يتخذوا من مرحلة «الشامخ» عصا لجلد هذه الإدارة أو غيرها كما فعل الاتحاديون مع منصور البلوي، لأن المراحل تختلف والقدرات كذلك.

• أخيرا: ‏«لم يخذلني أحد، أنا من خذلت نفسي، عندما راهنت أنهم أوفياء».