ما كل مرة تسلم الجرة، كان هو عنوان مقالي بعد مباراة الاتحاد والهلال في الآسيوية بجدة، ظهر الاتحاد بمستوى مهزوز ونجا من هزيمة بسبب تسرع لاعبي الهلال في التعامل، وهناك سبب آخر وهو اجتهاد مدافعي الاتحاد في قطع الكرات، التي انهالت عليهم، خصوصا في الشوط الثاني ومن أهم أسبابها لاعبو الوسط الذين كانوا مساهمين فاعلين في عودة الكرة لتهديد مرماهم.

وإذا هناك جائزة لأسوأ لاعب في المبارة لنالها بدون منافس اللاعب خبيص، آسف أقصد خيمينيز فمن سوء اختياره إلى الأدهى من ذلك بعد أن اتضح أنه صفر على الشمال، يظل إلى قرب نهاية المباراة بمستواه المهترئ.

إلى هنا أتوقف عن تكملة مقالي الذي لم أنشره، وهناك فريقان منقسمان إلى آراء وكتل وأجندات في هذا الاتجاه أو ذاك، أنا لست مع أحدهم فعلى قول أخي العزيز خالد البلطان، أنا أقدح من رأسي، دفعني مستوى الاتحاد المتدني في مباراته مع فريق ضمك أن أنشر بعضاً من مقالي. الحقيقة أن مستوى الفريق الاتحادي في هذه المباراة لا يستحق صفرا. لأن الصفر تظل له قيمة ولذا فهو دون الصفر، بل لا وجود لأداة قياس لذلك المستوى المؤسف. المدرب كوم أخطاء واللاعبون أكوام. هم لاعبون محترفون يلعبون بأجر ويطالبون بمكافآت عند الفوز، إذن على هذا المبدأ فلنعاقبهم عند الخسارة بنفس مبلغ مكافأة الفوز، إلا إذا أدوا ما عليهم ولكن التوفيق لم يحالفهم. على أي حال كنت دائما أشدد ألا يترك للمدرب اختيار اللاعبين فعلى الإدارة والجهاز الفني اختيارهم فذلك لم يعد لغزاً لا يحسن حله إلا المدربون الذين -سبحان الله- لهم أفكار أحيانا آخِر «زمبليطة» طبعاً كثر هم الذين يخالفونني هذا الرأي ولكن إبان فترة إشرافي الكامل على النادي، كل اللاعبين الذين اخترناهم هم على مسؤوليتي. ما عدا مرتين تركنا للمدرب اختيار اللاعبين فخربت مالطة، يقولون «اسأل مجرب ولا تسأل طبيب» لقد توافق مع رأيي أخي وصديقي الأمير عبدالرحمن بن مساعد الذي قال إنه تعلم حين رئاسته ألا يترك للمدرب اختيار اللاعبين. المهم الخطأ وارد ولكن استمراره كارثة. سييرا لا نقلل من شأنه فله إيجابيات ولكن أيضا له سلبيات لم يكن آخرها على أي حال مباراة النهائي مع التعاون على كأس خادم الحرمين الشريفين أيضا مباراة الرد الآسيوية حدث عن الإخفاق ولا حرج، فكل الاتحاد كان أحسن وصف له حشف وسوء كيلة، وبعد يومين مباراة مع الهلال والمسلسل المكسيكي لن ينتهي.

على الجهاز الفني أن يناقش المدرب في خطته فليس فكره منزّلاً، نعم في الختام هو المسؤول عمّن يلعب وكيف تكون الخطة. لكن الذي يكعّ المال ويتحمل النتائج فعلا هم الإدارة أعانهم الله، إذا أردنا أن نقدم فريقاً مشرفاً، علينا أن نفهم الدرس ونجاوب صح فوقت الاختبار قصير، ولجنة فنية مختارة تساعد الإدارة في الاختيار والنقاش الفني أمر لا بد منه. ولكن أيضا هذه اللجنة. تحتاج إلى حسن الاختيار.

خاطرة: هذا المقال قبل مباراة الهلال والاتحاد بالدوري ولا علاقة ستكون لها بهذا المقال مهما كانت النتيجة.