«عكاظ» (إسطنبول)
وسط الحديث عن تحالف دولي موسع رادع للنظام الإيراني وممارساته الاستفزازية في المنطقة، التي وصلت إلى حد استهداف أهم منشآت النفط في العالم، أكد رئيس الجمعية الوطنية السورية محمد برمو أن الاعتداء على المنشآت النفطية في السعودية يشكل تهديدا للعالم بأكمله، خصوصا أن هذا الاعتداء الذي تقف وراءه إيران استهدف عصب الحياة الاقتصادية عبر السعودية، ما يتطلب موقفا دوليا حازما وحاسما حيال الممارسات الإيرانية في المنطقة. وقال برمو في تصريح إلى «عكاظ» إن القدرة التي أبدتها المملكة العربية السعودية في إعادة إنتاج النفط بما لا يؤثر على الأسواق العالمية تستدعي موقفا دوليا موسعا للحفاظ على هذه المنشآت في ظل الاستهداف الإيراني الواضح للسعودية والاستقرار الاقتصادي العالمي. وأضاف أن الدول العربية بالدرجة الأولى مطالبة بموقف واضح حيال إيران، بعد تكرار مثل هذه الاعتداءات عبر أذرعها في اليمن، لافتا إلى أن الخطر الإيراني بدأ يتسع في المنطقة، الأمر الذي قد يتكرر في أكثر من دولة عربية، مشددا على ضرورة التماسك العربي ضد الخطر الإيراني. وأوضح أن نظام الملالي في إيران تجاوز كل الخطوط الحمراء، وهذا يتطلب تضافر الجهود الدولية والعربية والإسلامية لإيقاف الاستفزازات الإيرانية، مؤكدا قدرة السعودية على الرد المناسب. وأشار رئيس الجمعية الوطنية السورية إلى أن إيران دمرت سورية من خلال المليشيات الطائفية في دمشق وحلب ودير الزور، وهي تعيد تجربة المليشيات في اليمن على غرار أذرعها في لبنان من خلال حزب الله وكذلك الحشد الشعبي في العراق. وأكد أن الوقوف إلى جانب السعودية أصبح ضرورة أمنية وإستراتيجية للحفاظ على الأمن القومي العربي، ومن مصلحة العالم الالتفاف حول المملكة العربية السعودية، باعتبارها ركيزة أساسية لحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة ودولة مركزية في محاربة الإرهاب.