... صحيح أن الأهلاويين لم يعتادوا على هذا الصوت العالي في الحديث عن ناديهم وما يدور فيه، لكن أعتقد أن مرحلة (منصور بن مشعل) مختلفة بغض النظر وين نتفق معه ووين نختلف، لكن يجب أن نتعامل معها كما يجب.

... ولأنني لا أحب العبث بمكتسبات الأهلي، فمن واجبي الأخلاقي أن أبدأ من حيث انتهى حوار الأمير، لكي لا أكرر ما يفعله الرافضون للمرحلة بكامل شخوصها.

... المهم والأهم أن يتم عزل الأهلي عن الإعلام والبدء في العمل من أجل المرحلة القادمة، التي تتطلب جهازا فنيا وإداريا للقدم على مستوى عال، فما يهمني في هذه المرحلة استقرار الفريق الذي يبنى عليه استقرار النادي.

... وحينما أتحدث هنا عن القدم في معزل عن كرسي رئاسة النادي، فهذا أعتبره أولوية مطلقة، ويا ليت يابو وائل تسمعني هذه المرة وتوكل المهمة للكابتن طارق كيال وتترك له حرية اختيار من يعمل معه وأركز على طارق، لأنني أرى فيه أداة نجاح بالنسبة لك، ولا أقول ذلك تقليلا وانتقاصا في الآخرين بقدر ما أهدف إلى نجاح الأهلي الذي هو نجاح لك ولكل الأهلاويين.

... أما الإدارة ففي اعتقادي أن الأمر وصل لمرحلة لا خيار فيها إلا التغيير، لاسيما بعد أن توالت الاستقالات، والتغيير ضرورة حتمية مع الاحتفاظ بالحب والود للمهندس أحمد الصائغ، الذي لا يمكن أن أبخسه حقه كرجل خدم الأهلي مع 3 إدارات (الزويهري والنفيعي والبترجي) والرابعة رئيسا، لكن أتمنى أن يكون البدلاء رئيسا وأعضاء متناغمين مع الأمير منصور بن مشعل والتناغم أحد أساسيات النجاح.

.... وأتمنى وسأكثر اليوم من الأماني أن لا ننقسم على الثوابت في الأهلي كإعلام أهلاوي، بمعنى أن نتعاطى مع ما حدث بهدوء حتى نكون جزءا من الحل لا جزءا من المشكلة.

... فمن يتحدث اليوم عن أزمة نحن معه أنها أزمة، لكن بدلا من التكريس للأزمة نتحدث عن الحلول والتي تعيد الاستقرار للنادي، ومنها كما أسلفت فريق القدم الذي يجب أن يستقر فنياً وإدارياً أولاً.

... من يتحدث عن كيف ولماذا أو يفترض ويجب، هم لا يريدون للأزمة أن تنتهي مع أنها في وجهة نظري ليست أزمة بدلالات الأزمة، طالما الأمير منصور بن مشعل موجود، لأن وجوده ضمانة لحل أي أزمة مهما كانت.

.... وأرى أن الأزمة هي في رحيل منصور بن مشعل إن حدث لا سمح الله.

... أخيراً: من كان داعمه الجمهور لا يسقطه الإعلام.