«عكاظ» (جدة)
اتهم حزب الحرية اليميني في هولندا، المخابرات التركية بتجنيد 40 من المقاتلين السابقين في تنظيم داعش لمساعدته في السيطرة على عفرين، شمال سورية، في مارس من العام الماضي.

وقدم الحزب المعارض طلب إحاطة أمام البرلمان لاستجواب وزير الخارجية ستيف بلوك حول ما إذا كانت عناصر تابعة لـ«داعش» تمثل تركيا في سورية أم لا. وبحسب ما نشرت صحيفة زمان التركية المعارضة أمس (الأحد)، فقد طلب المتحدث باسم الحزب لشؤون السياسات الخارجية رايموند دي رون من الوزير ستيف بلوك التوضيح عما إذا كان هناك العشرات من العناصر السابقة في «داعش» موجودين بتكليف من تركيا في مدينة عفرين. ورد بلوك على طلب الإحاطة، قائلا: عند النظر إلى ديناميكية الحرب في سورية سنجد أن انتقال المقاتلين إلى صفوف الجماعات الأخرى التي كانت تقاتل ضدها من قبل، لأسباب مادية وبرجماتية، أمر طبيعي. وأكد أن الحكومة الهولندية لا تمتلك أي معلومات حول تعاون مسلحي «داعش» مع جهاز الاستخبارات التركية. وشدد بلوك على أن قائمة عناصر «داعش» المكونة من 40 مقاتلا، لا تضم أيا من المواطنين الهولنديين. كما طالب الحزب اليميني بإجراء تحقيق داخل حلف شمال الأطلسي حول مدى وجود علاقة بين تركيا و«داعش» وإعادة النظر في عضويتها في التحالف إذا ثبتت إدانتها. من جهة أخرى، قبضت قوات الأمن التركية على المدعي العام السابق غولتكين أفجي، خلال وجوده في منزل أحد أقاربه بمدينة إزمير غرب البلاد بعد يوم من الإفراج عنه. وكانت محكمة تركية قضت بالإفراج عن 3 معتقلين بتهمة نصب مؤامرة لاعتقال أعضاء تنظيم السلام والتوحيد الإيراني النشط في تركيا منذ عقود، بينهم المدعي العام السابق الكاتب الصحفي المعروف غولتكين أفجي. وأفادت مصادر مطلعة بأن أفجي تعرض للتعذيب وسوء المعاملة في السجن من أجل انتزاع اعترافات حتى تدهورت حالته الصحية. وبدأ التحقيق في قضية نصب مؤامرة لتنظيم السلام والتوحيد عام 2014 واعتقل على إثرها 89 شخصا بين موظف أمني ونائب عام وقاض وكاتب من أصل 122 متهما. وكان أفجي يأتي على رأس الكتاب الذين سلطوا الضوء على التنظيم الإيراني وكشفوا الغطاء عن فعالياته التخريبية في تركيا.