أحمد الشميري (جدة)
اعترفت مليشيا الحوثي الإرهابية بمقتل قائد اللواء 135 العميد عادل مقبل أبو إصبع، في معارك مع الجيش الوطني اليمني الخميس الماضي. وشيعت المليشيات أمس الأول (السبت) القتيل، فيما أعلنت وسائل إعلامية حوثية، أن أبو إصبع توفي متأثراً بجروحه التي أصيب بها في مواجهات مع قوات الشرعية شمال محافظة الضالع.

وكشفت مصادر عسكرية يمنية أن قوات الجيش الوطني تمكنت من استدراج لواء حوثي بكامل قواته وعتاده إلى منطقة الريبي، مؤكدة أن مقاتلات التحالف العربي شاركت في العمليات.

وأكدت مصادر موثوقة، أن المليشيات المدعومة من طهران تعيش أزمة مقاتلين بعد فشلها في إجبار القبائل على تجنيد أبنائهم، وأفصحت المصادر أن الحوثيين لجأوا إلى السجون لتجنيد المجرمين والمعتقلين.

ووفقاً لموقع «الصحوة نت» الإخباري فإن المليشيا كلفت وزير الإدارة المحلية الانقلابي علي القيسي بالإشراف على حملة تجنيد في محافظة حجة، فيما زارت قيادات حوثية السجون وعرضت على النزلاء الإفراج مقابل التجنيد.

وأفاد بأن المليشيا تسعى إلى جمع أكبر عدد من المسلحين وإرسالهم إلى جبهتي كتاف في صعدة وعبس في حجة، وقد خصصت عشرات الملايين لشراء الولاءات وإغراء البسطاء من المواطنين.

وأكد الموقع أن عشرات القتلى والجرحى من المليشيات من مديرية حرض وصلت إلى مستشفيات محافظة حجة خلال اليومين الماضيين.

من جهة أخرى، اشتكى مغتربون يمنيون من فرض المليشيات نحو 200 ريال سعودي ضرائب غير قانونية على سياراتهم، وقال يمنيون عائدون إلى وطنهم إن النقطة الأمنية في منطقة عفار بمحافظة البيضاء تواصل ابتزاز المغتربين وتجبرهم على إنزال مستلزماتهم الخاصة وجمركتها مع أنها معفية قانونياً. وأبلغ مغتربون عائدون من اليمن «عكاظ» بأن هذه الإتاوات الجديدة لم تكن تفرض سوى على الشاحنات الكبيرة التي تدفع 200 ريال إلى جانب جمارك وضرائب على ما تحمله من عفش، وأكدوا أن مشرفي المليشيا أبلغوا المسافرين بأنها توجيهات من صنعاء بفرض هذه الرسوم.